حديــــث عــــابر
تفاهة ..قوم ..عندقوم.. فوائد ...
.
.

نحن في الرياض أم في نيويورك ؟؟

سوف أبدأ مقالي بسؤال بسيط يطرح نفسه وهو : هل أصبحت بلادنا في   أعداد الدول مسحوبة حق المواطنه وحق الكلمة وحق المشي بشوارع بدون أخذ الحيطه والحذر من الاعتداءات المستمرة على الفتيات وحق إقامة الندوات بكل أطياف أفكارها ؟
سؤالي هذا هو لا يشمل على ماحصل في كلية اليمامه وثورة الاخوان في كل مكان بل يشمل على مجمل حماية المواطن من الاعتداءات المستمرة من المجموعه المحسوبين على ديننا وعلى البلد وعلى الوطن وعلينا نحن !!!
سؤالي هذا هو استغراب تحويل مجتمعنا الى مجتمع ملائكي ونستره   بغطاء الدين بينما هو غطاء لا ديني واضح متعمد للسيطرة وتحويل مجتمعنا الى مجتمع ترهيبي من كل الممارسات التي خلقنا من أجلها !!
ذاكرتي لا تنسى بان القرآن أنزل على البشر ليكون عادل ووضع الدستور للناس أجمعين لحماية حقوق الناس من الاعتداءات التي تحصل في البلاد 
....  في الحقيقه بدأت أشك باني في بلد المليون شيخ !! وهو ليس استهزاء بل هو تذكير للحالة التي وصلنا اليها من سلب للحقوق وفقدان القانون  وفقدان القضاء العادل وفقدان حماية حقوق الاخرين ويكون القانون هو سنده في هذه الحياة لتحميه من المغلاة المتعمده من المحسوبين .. الى متى هذا الاجحاف في حق المواطن ؟ والى متى التناسي بان القانون والقضاء ليس حكرا على أحد ؟
الحقيقه التي أراها بان القضاء هو قضاء اجتهادي وليس قضاء قانوني وهو قضاء شخصي الكل يحكم بما يريد ونحن ضحيه هذه الفوضى المنتشرة في بلاد المليون شيخ .!!! اين حق فتاة القطيف ؟ واين حق  المثقفين وحمايتهم من الاعتداءات ؟ واين حق الزوجين الذي فرقهم القاضي لاسباب قبليه لادينيه ؟ واين حق المواطن البسيط في ممارسة حريته الفكريه بدون خوف ؟ واين حق المرأة في ممارسة حقوقها بوجود قانون يحميها من اي اعتداء فكري او جسدي ؟ 
والسؤال يطرح نفسه : وهو اين القانون ؟
افيدوني نحن في الرياض ام نيويورك!!!!؟؟؟   

(9) تعليقات

جمال السجن !!

                   
 

 
 
 
 
قد يكون موضوعي بعيد عن الرومانسيه وقد تستأنس به الاستخبارات  قليلا لان هذا المجال هو متعتها :) !!! ولكنه يدخل في الإحساس بجمال الاشياء البسيطه التي نتعايشها في حياتنا العاديه الروتينيه الممله .في كل  الحالات نحن نفقد التأمل حتى بحالنا وأوحولنا ونحن نفقد حتى الاستمتاع بأكلنا و هوائنا ونفقد الاحساس بطعم الامور لانها ممله وغير مجديه في اعادة هيكلة المزاج المتعكر بشكل دائم بسبب ضغوط الحياة والمشاكل التي تواجهنا بشكل دوري نسبيا !! ولكن هناك حلول ومن ضمن هذه الحلول هو الزنزانه او ( السجن ) قد تكون كلمة سجن هو مصدر الخوف لدى الجميع لانه بانسبه له هو حبس لحرية التنقل وحرية الروتين وحرية العلاقات وحرية الكلام والثرثرة لكن اكتشفت بعد التأمل المستميت بان السجن هو الحل الامثل للاحساس بجمال الحياة التي كنا نعيشها بعد ما تفعل كل السبل حتى تخرج منه وبعدما تقطع الأمل في الخروج تبدأ تفكر بجمال الاشياء التي كنت تعيشها و تتأمل جمال ألوان الفواكه ومدى تداخل الوانها وتتأمل الحشرات كيف حركتها وتنقلها في سجنك وتتأمل دخول الضوء المتداخل لغرفتك وجمال الوان خلقتك وتناسقها ونعمة وجود عقلك في اكتشاف كل جديد لتنفع البشريه بأكملها .....
احيانا السجن يكون هو اعادة تهيئه للانسان في ضميرة و اعادة هيكلته في نظرته للامور وزيادة مقدار حكمته في الحياة والتي تحتاج الى حكمة موزونه لتفادي الاخطاء الغير مسبوقه اتجاه الاخرين قد لاأكون مبالغه في كلامي لان حبس الاجساد لا تعني بانها حبس العقول بل احيانا يكون حبس الجسد هو نقطة انطلاق العقل ليبحر في طلاسم هذه الحياة وجمال ابسط الامور في هذه الحياة والتي لا تغدو بانسبة لنا هو ان ندعسه عزكم الله بأحذيتنا اذا حاولت الحشرة بالمرور تحت القدم .. السجن قد يكون عقاب للانسان بانك انت موجود للتأمل في هذه الحياة وأن الروتين ممكن أن تقتله بأبسط الاشياء حتى وإن كانت تافهه بانسبة لنا جميعا ولكن الأهم أن نعرف مقدار حريتنا ومقدار سبب وجودنا في التعامل مع مجريات  الاحداث التي نواجهها  .. أعرف بأن الفكرة شبه خياليه لكن التفكير بالخيال يكون مدخل للدخول الى سجن التغيير ويبدو سوف تصبح سجوننا هو مرتع للتنزه في يوم من الأياام .... !!!  كل شي يجوز
 
 
   

(14) تعليقات

غزو دوله اسهل من تغيير مناهجها !!!

غزو دولة أسهل من تغيير مناهجها , هذا ماقاله الدكتور غازي القصيبي في جريدة الاقتصاديه . وقد تكون هذه الجمله هي الحد الفاصل الذي يبين صعوبة الحالة التعليميه الذي نواجهه في البلاد وقد تكون اصعب من قرار غزو دوله كما قال !!
ولكن الشيء الذي نستفسر عنه هو كيف نضع اسس التغيير اذا كان جيل كامل عاش فترة الضغوط التعليميه والحشو التعليمي وان معطيات تعليمنا عقيم 100 % وهذا لا يعني بان التغيير مستحيل الا في حاله واحده ؟ هو تنشأة الكوادر التعليميه من جديد لاننا وبكل اسف لم نتعود أصلا على التطور التعليمي التقني في تعليمنا فهي تشكل مشكله كبيره  لكثيير من المسؤليين ...
والمشكله الاكبر هو تصريحات وزير التعليم العالي ( العنقري ) ودفاعه المستمر عن الوضع التعليمي والجامعي بشكل يشعر المواطن المغلوب على أمرة بالشك من الاتهامات الموجهه للتعليم عندنا ويبدو ان وزيرنا تناسى بأن الاجيال تتغير ومتطلبات الحياة تغيرت وسوق العمل تشتكي من قلة المؤهليين في سد رمق سوق العمل التقني فيها ويخرج خريجين محشوون لا مدربيين !! فهم كمحشي الكوسا عند الاكثار منها يصاب الشخص بالتخمه  !!
  ومن جهه أخرى ياوزيرنا زمن ان نضع كل مشاكلنا على أكتاف غيرنا قد ولت لان الوضع الراهن يحكي الحال ........
 
فنحن شعب يقرأ ويكتب ويعرف معنى الضعف التعليمي والنقاش الجاد والحوار المثمر ويعرف معنى الاعلام المكشوف والفساد المنتشر فليس من المنطق مقارنة التعليم بالمستحقات الماليه وانها لا تكفي لمتطلبات التعليم !! بينما تناسى بان اكبر جهة تمول وهي التعليم وهي تعادل ميزانية بلد فهل هذا نسميه تمويه ام اضاعة وقت في وضع مبررات لا علاقة لها بالمشكلة الاساسيه التي يعانية المواطن المسكين ولكن اذا كنت تريد البحث عن السبب ابحث عن الحقيقه الوزاريه التي تعيشها التعليم واذا لم تجد فسيقوم الجيل بغزو الوزارة بشكل علني !!! 
 
وتحية للوزارة  .... 
 

(12) تعليقات

التشكيك بالنوايا ...

الشك هو حبل من حبال الدمار , وقد يكون رمز من رموز قتل الصلاح

والاتجاه الى الخلاص . وهذه هي بما تسمى بشك النوايا ..

وسوف أقوم بتعريفها بشكل مبسط هو : عدم الثقه بنية الانسان لمجرد أخذ عليه انطباع من المظهر الخارجي ... واحيانا يبرر هذه الصفه بان صلاح الشخص بصلاح مظهره وفساده بفساد منظره !!

فتبدأ عملية عدم الاعتراف بنية الشخص ويؤخذ له من زاوية أنه من أصحاب الفساد العارم فيجب ان يهمش عن الناس واحيانا يكون عن الحياة !!!

فمثلا :

الانسان الملتحي يقيم  الناس بمدى تمسكهم من منظرهم فاذا اصبح ملتحي فهو صاحب دين واذا استغنى عنها فرحماك يالله من عذاب نارك !!

الانسان المنفتح يحكم على الملتحي بانه انسان رجعي لا يمكن ان يتقبل الاراء وسوف يفضل على حاله الى ابد الابدين !!!

الانسان البرجوازي او المخملي يحكم على الفقراء بانهم اناس لا يمكن ان ينظرو الى الحياة الا بمنظار لقمة العيش !! لانهم لا يتمتعون بالمنظر الذي يؤهلهم  الى الوصول الى الحضاره الماليه !!

والانسان الكبير في السن ينظر الى الجيل الجديد بانه جيل ضائع الجميع بدون استثناء لانه لم يقتنع بمنظرهم الغير اعتيادي !! ونفس هذا الجيل يكبرون ويشيبون ويحكمون على الجيل الذي بعده بانه جيل لا يمكن ان يكون جيل ناجح !!! وتفضل عملية دوران النكران لكل جيل === ( قد اكون في يوم من الايام من ضمن الذين يحكمون بالضياع في كبري هي حاله ملازم للعقلية كبار السن J )

 

وكل تلك الامثله هو جزء بسيط من الافكار الدارجه لدينا سواء في الحوار او الكتابه او الاتهامات بين الناس فكل واحد يحكم على الثاني بسوء نيته لانه ينتمي الى حزب او افكار او معتقد او غيرها من الامور دون التمعن في عمل هذا الشخص اذا كان مقصده فيه خير للناس اجمعين أو لا ..

واحيانا يحكي الشخص بمنطق لكن يحكم عليه بالفساد لمجرد شكله الخارجي او انتمائه الديني .... دون اللجوء الى المجادله الحسنه بين الاطراف فتبدأ عمليات الحروب المعلنه حتى وإن كانت بالقلم المهم تطمس معالم هذا الانسان لان لا يواكب الشكل المطلوب في اقناع هؤلاء الناس !!

ولكن بانسبة لي انا اشك بنية  كل من يشكك بنيات الاخرين .. أعتقد بانني أناقض كلامي السابق بجملتي ... الافضل أن اسكت واترك لكم التفكير ............................................................ 

(16) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.