حديــــث عــــابر
تفاهة ..قوم ..عندقوم.. فوائد ...
.
.

في الطريق الى التخثر ..!

هناك خطران يهدد العالم وأعتبرهم من الأمور المهمة في تفاديها : النظام والفوضى !!
جمعت المتناقضان في الخطر , ولكن في نظري بأن النظام عامل مهم في الخروج من بوتقة الإلزامية في الأنظمة وهي مساوية للدكتاتورية في أمورنا الحياتية . في إعتقادي البسيط بأن النظام هي حالة موجودة وغير موجودة ! لأن وجودية النظام لا تناسبنا نحن العرب بالأخص , فنحاول كسر هذه الأنظمة بأمور عديدة , كفوضى السيارات , وأنظمة المرور , وأدوار شراء الملابس , وغيرها من الأنظمة ..
فالنظام والفوضى هما حالات تأكيدية لعدم صلاحيتهما في الشرق الأوسط الجديد والقديم والمعاصر كذلك . فالنظام هو مفتاح للفوضى , والفوضى مفتاح للثورة , والثورة ضيع المفتاح ! ولم يصبح لدينا لا مفتاح ولا نظام  ولا فوضى . لأننا نحن في  حالة ثورة مستمرة بدون مفاتيح . ومن بعد ثورة يوليو , وأكتوبر , والثورة الناصرية والخمينية , أصبحنا نثور لثورة الأشخاص وإبتعدنا عن ثورة الجماعات وثورة الصحوة الفكرية في تغيير نمط الثورية الى نمط الإنتاجية . للأسف نحن لم نأخذ من ثوراتنا إلا الهتافات بثورة الأشخاص , وتقديس أقدام المثورين , والبكاء على أطلال الشهامة الرجولية في تكوين الثورة الشعبية حتى تحولنا الى أجساد تبعية.  وهذا حالنا من بعد إقامة هذه الثورات ونحن ننحدر في منعطف الإنهزامية في مقدرتنا على المناضلة بثورة الشعوب بدون زعامة ترأسنا لإدارة مفاهيمنا !! . ولكن السؤال : كيف لنا أن نختلق حالة من المفاهيم الجماعية للنهوض من السبات التبعي الثوري لأحوالنا ؟ 
قد تكون الإجابة بأننا في طريقنا للتخثر ..:)


..
(22) تعليقات

إبتسم هناك قمة !!!

سوف أبدأ موضوعي بسؤال : هل هناك حوار بين الشعب والسلطة ؟
ولكي يكون هناك حوار يجب أن يكون هناك لغة مشتركة للتفاهم بينهما . ولكن اذا أصبحت اللغة مكتومة كيف نبني هذا الحوار؟ .. في الحقيقة مع إحترامي للجميع لم تعد الحاجة لهذه اللغة في عالمنا العربي , لأنك لم تعد الحاجة تسأل عن كل شيء فكل شيء مسعر لك ! ..فالأسعار مكتوبة في كتبك, في السينما, في الألبسة, في الأحذية, ولم يبقى إلا أن تسعر الشعوب وهي في طريق التسعير لها من خلال القمة العربية التي سوف تعقد قريبا 
:)) ....
قديما كانت لدي أفكار للهجرة بعيدا عن وطني ولكن إكتشفت نفسي أنني لاأستطيع فراقها والسبب : بصراحه بلد لا يوجد فيه مشاكل لا أستطيع العيش فيه . بلد بدون أزمة سكان , أزمة مواصلات , بدون شائعات , لا فلان طار ولا فلان انتحر , وكل نشرة والثانية ياجماهير شعبنا , لا أشعر أنني بين أهلي وأحبابي . ومشكلتي أنني أحترم قمامتها والدليل أنني وأنا خارجة من المحاضرة سقط علي كيس قمامة ولم أحتج أو انتفض حتى من ملابسي لم أبعدها.. لأنني عرفت بأنها قمامة مدعومة !
بعد هذه السنين من الثقة المتبادلة بين الإعلام والمواطن العربي , نعلم أيضا عندما تركز أجهزة الإعلام على أمر فجميعنا يجب أن نقرأ على القضية الفاتحة . أنا مثلا عندما تركز مثل هذه الأجهزة على الحرية حتى أجهز فورا شنطاتي وبيجاماتي !! وعندما تركز هذه الأجهزة بعد خراب مالطا على الوحدة العربيه , بحجة أنها الرد الحاسم للامبريالية الأمريكية . معنى ذلك أن عدد الدول سوف يرتفع من 22 الى 50 أي بعدد الولايات المتحدة الأمريكية !!
وماذا فعل المواطن العربي لحكامهم خلال هذه السنين ؟ . أعطاهم الأولاد للحروب , وعجائزهم للدعاء , ونساءه للزغاريد , ولقمته للمآدب والمؤتمرات .!
وأعطتهم منذ ثلاثين سنه قضية ظريفة كالفلة وهي قضية فلسطين وكانت جميع الشعوب تحسدنا على هذا العطاء وكانت هذه البداية . وبعدها توالت القضايا .. قضية جنبلاط , وقضية موسى الصدر , وقضية السادات , وقضية العراق ,  وغيرها من القضايا ..
ومستحيل أن يعيش الإنسان العربي بدون قضية طازجة ولا ترضاه أنظمتنا العربية , ولا دول الإنحياز , ولا الوحدة الآسيوية , ولا منظمة الصحة العالمية . المفروض كل يوم جديد , وهّم جديد .
وسؤالي الأخير: ماذا تتوقعون أن تكون قضية القمة المقبلة ؟ 
:)  
 
 


..
(17) تعليقات

الفارس المفروس !!

التاريخ العربي صور لنا الكثير من الفرسان وأنه لولا هؤلاء الفرسان لما فتحنا القدس ولا أستطعنا دخول الاندلس ! وهذه الفكرة تتداول حتى هذه الحظه بين الأدباء والمتثقفين والمؤدبين كذلك ! ففي كل منبر تجد الأصوات ترتفع بصلاح الدين وبكاء على خالد بن الوليد وأنهم يريدون صورة مكررة لتلك الشخصيات في عصر البلوتوث وعالم ستار أكاديمي وتصويت المشاهدين لأفضل مغني عربي ! وبنفس الوقت تجد المنابر لا تخلو من الحسرات لعدم وجود هؤلاء الفرسان ! ...
وعلى فرض كانوا موجودين في الوقت الحالي قد يكون هذا الفارس إما مع خانة الإرهابيين أو خانة ساسيين الدولة التي تلقي القبض على كل مفسد ضد هيمنة هذا الفارس ! أو لو كان هذا الفارس حي وفي هذا العصر أظن بأنه سوف يصبح منظر ديني على الأغلب ويجيب على أسئلة المشاهدين المكررة  ,  أو يواكب صيحات موضة الوسطيه الدينيه فيخرج لنا من فتاوى تناقضيه !. الحالة الملازمة عن العرب هي حالة التفخيم من مصائبنا وأن الحلول هو وجود شخص وفارس يقف أمام الهيمنة الصهيونية وبكل فخر يقول : أندد على عمليات القتل ! أو يهرع أمام الباخرة العنقودية بمسدس صنعه بيدة ليثبت للعالم أنه شجاع وسوف يفتح القدس من جديد !
أعتقد بأن هذه الخيالات التي تكون بافكارنا والتبلد الحسي الذي ينتابنا بمجرد عدم وجود هذا التاريخ من الفرسان قد يجبر هذا الفارس على أن يكون ( مفروس ) من الوضع التبلدي ويرجع الى قبرة بسلام !  .. وأنا مع هذا الفارس لأن نبل الفرسان لايسمح بوجود إتكالية عليهم في حل كل قضايا (بأخذ نفس من الشيشة ) ووضع كل مصائبنا على كف عفريت ! ولكن يبدو أن العفريت سوف يكون هو الفارس الحقيقي لهذا  العصر ..:)


...
(18) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.