حديــــث عــــابر
تفاهة ..قوم ..عندقوم.. فوائد ...
.
.

جوجل محمد على !!..

لاأدري هل أبدأ بالإعتذار أم أبدأ بالموضوع .. ولكني سوف أعتذر لبداية قادمة وأستبيحكم عذرا عن الإنقطاع الذي بدر مني لظروف اعجز عن تفسيرها وهي بمثابة العودة الى الذات وقد يكون العودة الى كومة الضغوطات والتفرغ لها والتخلص منها حتى يتسنى لي التفرغ الى نفسي وكما يقولون وللنفس حق في الترفيه .. وفي الحقيقة لم أفكر حتى بماذا أكتب وعن ماذا أكتب ؟ ولكنى قررت أن أترك يداي للكتابة لتكتب ماتشاء....
أصبحت يداي في الفترة السابقه يد تبحث عن كل جديد في عالم الإنترنت وقد تكون فترة اجازة لهما مابين الغريب والعجيب في هذا العالم , ومابين مقالات ساخرة, أومقالات سياسيه ,او اقتصاديه , ولكن أن تجر يداك الى البحث عن تاريخ الراقصات وهذا لم يحدث قط في تاريخي البحثي !! ولكنه حصل .. وبدأت أبحث في جوجل حتى أحسست أنني أبحث في ( جوجل محمد على ) ..وفي بحثي تذكرت مقال لعزيزتي انتربوي عن الإعلام ولكني بحثت عنه ليس بالوجه الباحث عن الحرية فيه بل عن الإعدام فيه !! فالإعلام سلاح ذو حدين إما أن يصبح إعلام أو يصبح إعدام . ولقد سرني كثيرا بأن الإعلام العربي بدأ يتحرر من العلمنة ويتجه الى الهزهزه ! .. 
ففي إحدى المقابلات لاحدى الراقصات لتحكي عن كفاحها المرير في الرقص فسألها الصحفي : نفسك في ايه ؟ 
فاأغرورقت عينها وبنبرة متقطعه .. نفسي يكون في كل بيت طبلة !! ولكني تمنيت بأن يكون عود أو بيانو ولكن كما قالت طبله طبله .
وفي إحدى الجرائد كذلك قرأت لمقال كان عنوانها : يجب ان يقدر المجتمع بالجهد الذي تقوم به الراقصه !! . ولكوني رياضيه أفهم مغزى كلماتها ففي هز البطن تحرق كم كبير من السعرات الحرارية ! 
وفي أخر المقال : انقذو الرقص الشرقي من الإندثار ..فهو ميراث حضاري !! ولكن يبدو بأن هز الوسط سوف يكون هو الميراث الحقيقي الذي سنجده في إعلامنا الحالي ..ومهما بالغنا في كون هذا النوع من الإعلام منافي للمرتكزات الأخلاقيه فهي في نهاية الأمر متعة للجميع ففي كل يوم  تظهر لنا قناة مخصصه للرقص وتنهال عليها من ( المسجات ) حتى تظن بأن الجميع يشارك فيه والضغط الغير طبيعي إتجاه هذا النوع من البرامج , ولكن بصورته الحالية ( الفيديو كليب ) ,ولكنه  جزء من الرقص ولكن بشكله المعولم, و في الحقيقه تمنيت يرجع الى صورته الحقيقه من الرقص المحترم التي تتحفنا عليه سامية جمال او نجوى فؤاد . عندما كنت أنبطح على بطني مع سند ذقني براحة يدي , ولعل في تلك الانبطاحة الطفولية دلالة استشرافية لمستقبل واعدٍ زاخر يلمسه الحُـذّاق واقعـاً ..! كنت أشاهد هذا النوع من الرقص الذي لم أفهم مغزاه حتى أحس بأن راسي انفجر من الكرة التي ترميها على أمي لأغير هذه القناة لأبدأ بالتعبير عن نظرتي البريئه بأن الريموت ليس معي لأخرج من عقاب حتمي لي. 
يوم أن كان عمري ست أو سبع سنوات - يوم اللي أكبر منك بسنة أعلم منك بأضعافها من قلة الحياء - كان كل نُدمائي الذين في مثل عمري من أصحاب العقول الغضة الطرية يمكن أن تُـملأ عقولهم بأي شئ كان.
 ولكن كما قال أحد الروائيين الذي لا أعرف مااسمه من زحمة الروائيين : من شب على شيء شاب عليه  ..  !!   


..
(19) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.