من الطريف أن نحول الأحلام الى لعبة ولقد سميتها (بلعبة الحب ) , فيأتي الخيال ليصافح الحلم ليتحول الى أسطورة حب فريده من نوعها . ولقد أبدعة في وصفها المؤلفه Cherie بعنوان كتابها(اذا كان الحب لعبة فهذه قواعدها), ولكن الجميل بأن تكون القاعده الأخيرة وهي القاعده العاشرة إختصرتها الكاتبه بقولها : بأنه اذا أحببت حقا فلا تكترث بكل القواعد السابقة !!

..
(8) تعليقات
أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

العزيزة ســديم
"هناك دائما ركن غبي في عقل أكثر الناس حكمة وذكاء".
تمر بي لحظات أحيانا أفقد فيها كل تركيزي ونشاطي العقلي، فلو سؤلت عن اسمي لما تذكرته، فلا يمكن أن يكون ركن فقط من العقل هو الذي يتوقف بل العقل كله لكن للحظات (أحيانا للحظات طويلة)!!
كما أني قرأت بحثا يصنف عقول الأطفال جميعا على أنها تتميز بالعبقرية في مراحل نموها الأولى، لكن مع بداية الاحتكاك بالمجتمع والناس تبدأ هذه العقول العبقرية الصغيرة في التبلد والخمول ثم التصلب.
كم عقل عبقري يمكن أن نرى لو احسنا التعامل مع ذكاء الأطفال.
شكرا على المقال الرائع.
من لبنان

غاليتي سديم تشرفت كثيرا بزيارة مدونتك التي تشبه حديقة الازهار الاكثر روعة في العالم تحتارين اي منها تشمي واين منها تقطفي دمت بخير عزيزتي
من المملكة العربية السعودية

أهلا بك hibo
عذرا عن الاطاله في الرد فمشاغل الحياة لا تنتهي :) واشكرك جزيل الشكر لتواجدك الدائم ....
أسئلة الأطفال كثيرة واحيانا تصل الى الأحراج في كثير من الأمور ولكن أجبني رد الطفل في قولة لازم تعرفي الاجابة مشكلتك نفس مشكلتي :) .....
شكرا لتواجدك
من المملكة العربية السعودية

اهلا ماجيك ..
يبدو ان ضمور العقل لا ينتابك وحدك بل انا ينقص العقل بنقصان النوم :) فأفقد العقل والنوم معا ! ......
شكرا لتواجدك
من المملكة العربية السعودية

عزيزتي الحالمة ..
شكرا لك ولكلماتك الرقيقه عزيزتي :)
من المملكة العربية السعودية

مرحبا سديم ..
الحب والحلم والغباء والذكاء .. كلها أعمال وجدانية لا يمكن قياسها ..
لهذا الحديث عنها دوماً غامض .. يحتاج لمزيد تفصيل ..
لك تقديري واحترامي :)
من المملكة العربية السعودية

تأملت مقولة أرسطو ..
فوجدته (مزهوا) كثيرا بنفسه :) .
موضوعك ممتع ..
شكرا لك .
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من بريطانيا العظمى المملكة المتحدة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولاً:أختي أحيكِ علي هذه المدونة الجميلة وعلي مواضيعكِ الأجمل.
أنا أختكِ من ليبيا ولكنني هذه الأيام في لندن.
أسئلة الأطفال دائماً غريبة ومحيرة ولطالما أسمع من أطفال روضة الأطفال التي اعمل بها أسئلة كثيرة تتطلب شخص عبقري لم يتوصل احد قبله لهكذا إجابات.
وأحياناً يخيل إلي ان الطفل يسألنا ليجد لنفسه منافس أو متنفس أو حيز أخر من عفوية خياله الخصب.
أذكر بأنني سٌألت ذات يوم سؤال لم أعرف إجابته فقلت للطفلة: أنا لا أعرف الإجابه فتفجأت و فتحت عينيها و فمها حائرة متسائلة و إذ بها تقول ألست كبيرة *ولا أعرف كيف يقيسون عمر الإنسان بالطول او بالعمر*
قلت :نعم
قالت: *خلاص لازم تعرفي الإجابه*
حاولت جاهدة أن أفهمها حتي نحن الكبار قد لا نعرف الإجابات.ففرحت لأنها احست بانها ليست الوحيدة الغير قادرة علي الإجابة.
مع تحياتي أٌخيتي