أضف تعليقا
من المملكة العربية السعودية

الأهم أن المشكلة تنبع بالداخل كما لأن عوامل خارجية أثرها
فبعض منابرنا كانت مخترقة أيام الغزو السوفييتي بمباركة حكومتنا بطموحات أمريكا فبينما كان هناك معسكر يشجع على الجهاد لطرد المحتل وحماية الأنفس وإن حصل الموت فهو شهيد وتبدأ ذكر محاسن الشهادة بعد جهاد حقيقي كان المنبر المخترق يسلك الطريق المختصر ويشجع على الموت مباشرة
بعد ادحار السوفييت وبقاءهم على الحدود انقسم المقاتلون هناك فأصحاب المنبر المعتدل منهم من عاد ومنهم من ااطلق لبلدان أخرى تحت الاحتلال بينما أصحاب المنبر المخترق تورطوا لأن كل خطبهم حول الموت والحور العين أجبرتهم على تشكيل جماعة جل اموالها دفعت من حكوماتنا و حمار القايلة أمريكا وهي منظمة القاعدة اللطيفة
المشكلة بمن سمح بالاختراق وسمح لأصحاب تلك الافكار بعلو المنابر والمشكلة الأشد أن أصحاب هذه المنابر موجوون الآن بأفكار مختلفة تتناسب مع رأي الحكومة !!!؟
" والأكيد بأنة خرج من أسرة متشددة"
ليس شرطاً أبداً فكمية ما نراه من دماءنا المسفوحة تجند مئات الألوف من العقول بلحظات وكل يتجه بعد ذلك لتوجهاته فهنا التوجهات بالأغلب دينية لكن نفس الجرائم حصلت بأصقاع أخرى بالعالم كأمريكا الجنوبية خرج للقتال الاشتراكيون الملاحدة وهم لا يؤمنون بحساب أو عقاب او حياة بعد الموت
هناك من يستغفلنا كل يوم بخطبه ويتلون بألف لون كل ثانية فهؤلاء هم المشكلة الحقيقية لا من بيعت رؤوسهم بنهر البارد فهم بيادق تجدد من فترة لأخرى
تدوينة جميلة
في أمان الله
من لبنان

الاخت الغالية سدسم اختيار موفق وموضوع شيق دمت بخير وسلمت اناملك الله يتلطف فينا
من مصر

الأخوة المدونون السعوديون الكرام
لأننا في قارب واحد
ولأن حريتنا هي حريتكم
ولأن معركتنا هي معركتكم
ولأن قضيتنا هي قضيتكم
فإننا نعلن تضامننا الكامل مع قضية إعتصام نساء بريدة الباسلات
http://bridah.blogspot.com/
وجاري التواصل مع باقي المدونات المصرية لنشر قضيتكم
إن هذا الحدث يملي على ضمائرنا
أن نقف صفاً واحداً معكم حتى يخرج هؤلاء الشرفاء الى نسيم الحرية
نخبركم من مصر أن ردود الافعال تتوالى والمدونين المصريين الداعمين لقضيتكم في إزدياد
وسوف يتم طرح القضية للتدوال في عدة مجمعات تدوينية مصرية قريباً
لذا أرجو منكم سرعة القيام بنشر المدونة والتصاميم في اوساط المدونات السعودية
بأقصى سرعة
هذه فرصتكم في غرس بذرة الحرية بدعم قضية إعتصام نساء بريدة
فلا تقتلوها بصمتكم
تحياتي ونحن متواجدون دائماً لدعمكم
الحرية لشرفاء بريدة
الحرية لكل الشعوب العربية
———–
مصطفى الحسيني
صاحب البوابة
من المملكة العربية السعودية

اهلا بند ..
سؤال سألته كثيرا وسوف أجد ....
من المملكة العربية السعودية

أهلا فيلسوف ...
أمسكت بالجرح المشكله من يتلونون والى الان يتسرموحون بيننا بعد مازرعو في أجيالنا هذه الأفكار وواحد من أبنااائهم خرجو طاقم بحث بالمروحيات للبحث عن بين الصحااري لانه كان ( يكشت) مقابل يدعو الشباب الى الفداء بأروااحهم ...............
شكرا لك
من المملكة العربية السعودية

الحالمة ... أهلا بك
شكرا لوجودك عزيزتي
من المملكة العربية السعودية

صاحب البوابة ..
في البداية شكرا لك وكل من ساهم في مسااندة هذه القضية وصدقني لم ننسااها وسوف يكون لي موضوع مطول ليس فقط عن الأسرى والجناااء بل المشكلة الكبرى بالقضاااااء .... اذا وجد القضااء انتشر العدل .......... شكرا لكم
من المملكة العربية السعودية

العزيزة ســـديم
لا أعتقد أن هذه المشكلة خاصة بنا نحن السعوديون فقط، فهي قد انتشرت في بعض البلدان ومارسها منتسبون لديانات أخرى.
ولا بد أن نحدد أيضا أنها ظاهرة طارئة على المجتمع، فلم يعرف عن المواطن السعودي رغبته في الانتحار مقابل أهداف سياسية/دينية وبهذه الطريقة.
وكما كان يتم تجنيدهم من قبل أمريكا أيام الصراع الشيوعي الرأس مالي، يتم تجنيدهم الآن لكن من قبل جهات يرفض الجميع التحدث عنها، ويفضلون اتهام بعض الأسماء مثل القاعدة واسامة بن لادن وغيرها من الألفاض التي تخفي ورائها أمرا لم يحن الوقت أن يعلن.
اعتقد أن الحل لهذه المسألة يخاف أن يتبناه كثير من المسئولين والمشايخ والمفتين (بل حتى من المواطن العادي)، لأن من يريد أن يطرح الحل الصحيح لابد أن يدخل في مراجعات لرؤية المجتمع الخاصة بالدين الاسلامي (خاصة المذهب الوهابي)، الذي يخشى الجميع حتى أن يقول بحاجته للاصلاح والتصحيح.
شكرا على الطرح الواعي لهذه القضية الحساسة.
من المملكة العربية السعودية

أعتبر الشاب السعودي من الشباب السذج وكان على لسان أحد المحللين السياسين في أحد القنوات . وكلمة سذاجة هي كبيرة بحق شبابنا فالكلمة لم تكون لطيفة فلو أبدلها بغسيل للعقول قد تكون أبلغ في الوصف ! ولكن لاألوم هؤلاء الشباب فهم نتائج ترسبات مجتمع عاش على نفس التفكير في المدارس والمحافل والأهم من كل هذا هو الإعتراف بأن هذه الترسبات خارجة من داخل المجتمع وليس من خارجها كما تقوله بشكل دائم وزارة الداخلية == حفظها الله . لأن الإعتراف بالخطأ هو بداية حل :) :) :) :) :) :) :) :) :) :)
عزيزتي سديم ...
اعيد قراة الاسطرالسابقة المقتبسة من مقالك
وخذي نفسا تامليا تخيليا عميقا
واعيد قراة المقال وانت توجهينه لشخصك الكريم
تجدينها ايضا تنطبق على عقليتك وتفكيرك
هولاء بحثوا عن الاخرة واخطؤا الطريق وانتي بحثتي عن الدنيا وايضا اخطئتي الطريق
لكن الفرق الذي يحسب لهم انهم بحثوا عن الاخرة بنية صافية طاهرة....
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
















من المملكة العربية السعودية
و الحل ؟؟؟
ولا ما في حل ؟