حديــــث عــــابر
تفاهة ..قوم ..عندقوم.. فوائد ...
.
.

إنتصار طفل .!

من الطريف أن نحول الأحلام الى لعبة ولقد سميتها (بلعبة الحب ) , فيأتي الخيال ليصافح الحلم ليتحول الى أسطورة حب فريده من نوعها . ولقد أبدعة في وصفها المؤلفه  Cherie بعنوان كتابها(اذا كان الحب لعبة فهذه قواعدها), ولكن الجميل بأن تكون القاعده الأخيرة وهي القاعده العاشرة إختصرتها الكاتبه بقولها : بأنه اذا أحببت حقا فلا تكترث بكل القواعد السابقة !!

 
هذاالحب الأسطوري الذي أجده في بيت جدتي قد يكون حب من نوع آخر لم ولن أجده في كل مراحل حياتي القادمه , فهي كما قالت إزابيل لتقول في روايتها  (باولا ) : كانت جدران بيت جدي رقيقه جدا لدرجة أن أحلامنا كانت تختلط ليلا .. 
الهدوء المطبق هو ماكنت أعيشة في طفولتي وحتى مراهقتي في عمر 18 سنة , وقد يكون هو السبب الرئيسي في الإنفجار الذي حدث لي من ردة فعل وخيمة أسوة بطلاب الثورة الفرنسيه من ثرثرة لا نهاية لها !.. ولقد تعلمت بأن الصوت لا يرتفع أكثر من واحد "ملم " سواء في البيت أو خارجه وقد يكون الحب المكثف لبيت جدتي هو تعدي  الصوت من الواحد " ملم " الى عشرة " كلم" في كل أرجاء المنزل وقد تكون الصفه المميزة في كل بيوت الجدات , والتي قد أتصف به أنا اذا خرج الشيب الأبيض من رأسي لأكون قدوة حسنه بين أحفادي حتى أتحول الى أسطورة يكتب أسمي في (الريال) لانه الأكثر تداولا على رغم معمعة البترول !!  
وقد يكون بيت جدتي هو ماوصفته الكاتبة عدم الإكتراث بكل القواعد التي وضعتها سابقا .. فتكون لعبة الحب غير موجوده في القاموس لانها سوف تكون مطلقه في التعبير وبدون خطوط...
هناك دائما ركن غبي في عقل أكثر الناس حكمة  وذكاء .. " أرسطو"  
  عندما قرأت عبارته كنت يقينة بأن العبارة هي من خزعبلات أرسطو الدائمه ولكني يبدو وقعت في الفخ على يدي طفل ! بسؤاله : من الذي خرج الأول الى الحياة الدجاجة أم البيضه ؟!! وبدأت أضع جميع الإحتمالات وكأنني في أحد معامل انشتين, حتى خرجت بنهاية مفجعة في اكتشاف الجزء الغبي الذي يتغلغل في عقلي طوال السنوات الماضية , وبإبتسامة مكراء من الطفل : جوابه ليس موجود أصلا ولا يعرفة أحد !! .. إنتباني إحساس عارم في قلب لعبة الحب الى كره لهذا الطفل الذي أكد نظرية أرسطو في الغباء الذي أعيشه ويعلن الطفل رفع راية الإنتصار كونه غلب ذكاءة على ذكائي على رغم فارق السنين الذي بيننا ! 
 
  للذكاء والغباء والحب ألعاب نعيشها في الحياة , ولكن كيف نلعبها لصالحنا ؟   


..
(8) تعليقات

مش ولاد ناس .. !!

يقول الله تعالى ( من الجنة والناس ) فجعل الجن غير الناس , وقد قال تعالى ( الا ابليس كان من الجن ) , فالشياطين اصبح من الجن .. يعني مش ابن ناس 
وقال تعالى : ( شياطين الجن والإنس يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا)
فجعل فسقة الإنس من  الشياطين يعني ... مش ولاد ناس ! .. يعني بالعربي لو استدرت لاتجد غير شياطين يعني لا انس ولا جن :) ..
الذي دفعني الى كتابة بداية موضوعي عن ولاد ناس ومش ولاد ناس ! هو الخبر الذي قرأته عن شهادة حمار في امريكا والذي شهد بالحق وصدقه القاضي وأخذ بشهادة الحمار هناك !!! وتقول الحكايه : بأنه كان هناك رجل لديه حمار وكان صوته مزعج للغاية مما استدعى الجيران ان يرفعوا شكوى بسبب صوت الحمار فطلب القاضي شهادة الحمار فوصل الحمار الى أرض المحكمه وكان حمار وديع فصدقه القاضي وانتهى الحكم بصدق الحمار وكذب الجيران !! بصراحه بعد هذه الحكاية جلست أفكر في كون القاضي في امريكا صدق شهادة الحمار .. ونحن جلسنا سنين ونحن نوضح وجهة نظرنا أمام الإحتلال ولم يصدقنا أحد !! فقلت في نفسي إما أننا شياطين أو نتحول الى حمير ولاد ناس :) ونختار الحل الأمثل بينهما..
وأما الخبر الآخر والذي أظن بأنه قد لا يسعد به كثير من الرجال ,وهذا الخبر فاجأني واسعدني وقد تسعد به الكثير من فصيلة جنسي وقد تقام الثورات والمظاهرات من أجل استرداد هذا الحق لهن :).. والخبر السعيد وهو أن المرأة قبل 13 الف سنه قبل الميلاد كان بيحكم البلاد هم النساء واتصفت تلك الفترة بأنها فترة خالية من الحروب والعبيد واتصفت بفترة ( السلام ) وهذه الفترة نسيناها في ظل الحروب الذي نعيشها .. ولكنني فكرت وهي وجهة نظري الشخصيه بأن الرجل بطبعه يحب الحروب والمرأة تحب السلام ,ونحن الان بحاجة الى الثانيه . لذلك استبيح الرجال عذرا بأن تتحول زمام الامور الى المرأة (صدقوني حتعيشوا أحلى عيشه ) في ظل القياده الحكيمة من المرأة وإعطاء الحقوق للجميع بدون استثناء ويعيش العالم بسلام دائم . (ولكن قد يكون هناك مظلوم واحد من بين كل الناس السعيده :) اعتقد بان زوجها هو الذي سوف يصبح تعيس في ظل القيادة الحكيمة .. 


..
(21) تعليقات

جوجل محمد على !!..

لاأدري هل أبدأ بالإعتذار أم أبدأ بالموضوع .. ولكني سوف أعتذر لبداية قادمة وأستبيحكم عذرا عن الإنقطاع الذي بدر مني لظروف اعجز عن تفسيرها وهي بمثابة العودة الى الذات وقد يكون العودة الى كومة الضغوطات والتفرغ لها والتخلص منها حتى يتسنى لي التفرغ الى نفسي وكما يقولون وللنفس حق في الترفيه .. وفي الحقيقة لم أفكر حتى بماذا أكتب وعن ماذا أكتب ؟ ولكنى قررت أن أترك يداي للكتابة لتكتب ماتشاء....
أصبحت يداي في الفترة السابقه يد تبحث عن كل جديد في عالم الإنترنت وقد تكون فترة اجازة لهما مابين الغريب والعجيب في هذا العالم , ومابين مقالات ساخرة, أومقالات سياسيه ,او اقتصاديه , ولكن أن تجر يداك الى البحث عن تاريخ الراقصات وهذا لم يحدث قط في تاريخي البحثي !! ولكنه حصل .. وبدأت أبحث في جوجل حتى أحسست أنني أبحث في ( جوجل محمد على ) ..وفي بحثي تذكرت مقال لعزيزتي انتربوي عن الإعلام ولكني بحثت عنه ليس بالوجه الباحث عن الحرية فيه بل عن الإعدام فيه !! فالإعلام سلاح ذو حدين إما أن يصبح إعلام أو يصبح إعدام . ولقد سرني كثيرا بأن الإعلام العربي بدأ يتحرر من العلمنة ويتجه الى الهزهزه ! .. 
ففي إحدى المقابلات لاحدى الراقصات لتحكي عن كفاحها المرير في الرقص فسألها الصحفي : نفسك في ايه ؟ 
فاأغرورقت عينها وبنبرة متقطعه .. نفسي يكون في كل بيت طبلة !! ولكني تمنيت بأن يكون عود أو بيانو ولكن كما قالت طبله طبله .
وفي إحدى الجرائد كذلك قرأت لمقال كان عنوانها : يجب ان يقدر المجتمع بالجهد الذي تقوم به الراقصه !! . ولكوني رياضيه أفهم مغزى كلماتها ففي هز البطن تحرق كم كبير من السعرات الحرارية ! 
وفي أخر المقال : انقذو الرقص الشرقي من الإندثار ..فهو ميراث حضاري !! ولكن يبدو بأن هز الوسط سوف يكون هو الميراث الحقيقي الذي سنجده في إعلامنا الحالي ..ومهما بالغنا في كون هذا النوع من الإعلام منافي للمرتكزات الأخلاقيه فهي في نهاية الأمر متعة للجميع ففي كل يوم  تظهر لنا قناة مخصصه للرقص وتنهال عليها من ( المسجات ) حتى تظن بأن الجميع يشارك فيه والضغط الغير طبيعي إتجاه هذا النوع من البرامج , ولكن بصورته الحالية ( الفيديو كليب ) ,ولكنه  جزء من الرقص ولكن بشكله المعولم, و في الحقيقه تمنيت يرجع الى صورته الحقيقه من الرقص المحترم التي تتحفنا عليه سامية جمال او نجوى فؤاد . عندما كنت أنبطح على بطني مع سند ذقني براحة يدي , ولعل في تلك الانبطاحة الطفولية دلالة استشرافية لمستقبل واعدٍ زاخر يلمسه الحُـذّاق واقعـاً ..! كنت أشاهد هذا النوع من الرقص الذي لم أفهم مغزاه حتى أحس بأن راسي انفجر من الكرة التي ترميها على أمي لأغير هذه القناة لأبدأ بالتعبير عن نظرتي البريئه بأن الريموت ليس معي لأخرج من عقاب حتمي لي. 
يوم أن كان عمري ست أو سبع سنوات - يوم اللي أكبر منك بسنة أعلم منك بأضعافها من قلة الحياء - كان كل نُدمائي الذين في مثل عمري من أصحاب العقول الغضة الطرية يمكن أن تُـملأ عقولهم بأي شئ كان.
 ولكن كما قال أحد الروائيين الذي لا أعرف مااسمه من زحمة الروائيين : من شب على شيء شاب عليه  ..  !!   


..
(19) تعليقات

رسالة من أخت لتكمل مشوار المعاناة السعوديه

سوف يكون موضوعي هي تكملة لمشوار المعاناة للمرأة في السعوديه ولكن بوجهه أخر .. قبل فترة وصلت لي رساله من أخت عبرت لي عن معاناة ولكن من نوع أخر هو أحقيتها في الزواج وليس فقط في الوصاية !! والمفاجأه أن أخوها أحد الشخصيات المشهورة في السعوديه وله صيته المعروف بين الناس والذي بدورة كذلك هرب من التسلط المجتمعي والتبعي في الاعراف والتقاليد وكانت الضريبه هو تبرأ الاب من ابنه بسبب انه تزوج من فتاة خارج إطار قبيلته وكانت الضريبه هو القتل الأبوي لارضاء أعراف قبيلته ..هذه الفتاة وصلت لسن الثلاثين ولم تتزوج لا سباب غريبه ان الاب لا يريد تزويجها الا بمن يرضى هو به وضارب كل انواع المشاورة وسؤالها كونها انسانه لها الحق في اختيار شريك حياتها ..ومرت السنين وظلت هذه الانسانه تحت وصاية أبويه جبروتيه   في قمعها كانسانه خلقت للتعايش والاختيار بارادتها في تشكيل حياتها في ظل رحمة أبويه دعى اليها ديننا الحنيف .. تعرفت هذه الانسانه على شخص والتي أحسته بانه الشخص المناسب في تكملة لمشوار حياتها والخروج من التسلط الابوي في حرمانها من حقها كونها زوجه وأم . تقدم هذا الشخص الى خطبتها وطبعا رفض من قبل الاب كيف لهذا الشخص ان يتقدم من خلف الشبابيك وليس من الباب !! ورفض طلبه ليحكم على الفتاة بالسجن الابدي في بيتها وأعلنت الفتاة الحرب العلنيه على والدها لحرمانها من حقها في ظل الوصايه الجبريه التي تحرمها من حقها في اختيار الزوج ولكنها احتارت في كيفية ممارسة هذه الحرب البارده هل تتجه الى القضاء التي بدورة سوف يكون إبادتها أشد من والدها لقضاء يحرم المرأة من أحقيتها في مزاولة مسؤليتها باسم ولي الامر حتى اذا كانت الضريبه هو قتلها في سنين عمرها.. والشق الثاني  تتسائل هل ترفعها لحقوق الانسان لينظرو في أمرها ...!! وكتبت في أخر الرساله دمعة لمعاناة .
في نظري كون هذه الفتاة اختيارها بالشكل الخاطىء أو الصحيح لكنه الأكيد هو ناتج عن جبروت مجتمعي للتسلط الذي يمارس على المرأه في تحديد حتى في أحقيتها للزواج باسم الوصايه القاتله التي قد تصل الى تدمير فتيات كثيرات في ظل الطلاق المتزايد في مفهوم الزواج المتكافىء واختصار هذا المفهوم في مدى اقتناع الاوصياء عليها به مثل كونه صديق للأب او صديق للاخ بغض النظر عن كونها هي مقتنعه في اختيارها ومسائلتها ....
والحقيقه ان مشاكل معاناة بعض النساء مستمرة في بلادنا ولكن اين الحلول لها ... السؤال نوجهه لمن ؟؟
ملاحظه : 
سوف أوضح بعض الأمور التي قد أغفلت عنها لاني كتبتها على عجاله لطلب من الاخ ماجيك من حيث مستوى العائلي الثقافي ومستواها الثقافي قد أكون أنا في الموضوع وضعت اللوم على الأب في سبب المشكله لان القضيه هنا تتشكل في أن الأخوة هم الذي يسيطرون على أفكار الاب والمحرضون الاساسيون في أفكار الاب حرمانها من حقها الشرعي لذلك  في موضوعي أنا لم ألوم أخوانها بل لمت الاب الذي استغنى عن ابنته لاجل أخوانها الذكور .. هي مثقفه وكذلك عائلتها من الواضح انها مثقفه لكن فكرة ان الفتاة تتزوج باختيارها هي هذا مرفوض في العائله وكانت النتيجه انها تم حبسها في الغرفه وقطع عنها جميع الاتصالات بتحريض من الاخوة لها يبدو ان البعض من العائله تعاطف معها لكنهم أمام المشكله كانو سلبيين لدرجه السكوت وهذا ماجعلتها تنفجر وتخرج عن ارادة العائله وترفع شكواها الى القضاء فطلبت من القضاء ان يخرجوها من البيت لتذهب الى مركز رعاية الفتيات !! خوفا من أخوانها ان يتسببو في حبسها او ضربها لانها تكلمت بحقها .. طبعا القاضي تعاطف معها وأحس انها صاحبة حق لانها فعلا انسانه تملك من الثقافه التي تجعلها قادرة على المطالبه بحقها هي من وجهة نظرها هي....أما من وجهة نظري هذا طلب طبيعي ولكن الشيء المؤسف ان تكون ضد والدها الذي من المفروض ان يكون هو الاول في احتواء الموضوع .... الذي فعلته الفتاة هو خطأ في نظر البعض ولكنه ناتج طبيعي للضغط عليها باسم الاعراف والعادات والظلم الواضح عليها وهذا ما أحسه القاضي في قضيتها وتبنى القضيه وخرجت من البيت لبيت الرعايه والان هي سعيده لبعدها عن الاهل !! عندما تقول انها سعيده في سجن الرعايه كيف كانت اذن في بيت الاهل قد تكون باعتقادي ان الضغوطات النفسيه التي واجهتها من الاهل قد تكون اعظم من كونها تأكل وتشرب وتنام !! لان اثبات الذات هو المحك الاساسي لحياة الانسان ومعاملتها انها ليس لها رأي في اي موضوع كونها كائن بشري تعامل على انها قاصر .. في اختيار حياتها هو بحد ذاته سجن مؤبد .. هي في الاخير انسان وليست كونها أنثى !! وهذا ماأردت قوله في إكمال بعض الملاحظات لها ...........
 


...
(35) تعليقات

ظل حيطه ولا ظل راجل !!!

 
 
كنت أمام باب البيت إنتابني شعور غريب في وقتها بطرق الباب بكل عنفوان ودفء وبسعاده عارمه .. كنت اتمنى ان لا يفتحوا الباب واستمر  في طرقه للتتساقط افكاري مع كل طرقه على الباب .. ولوكانت الامور السيئه تطيع الجاذبيه كالتفاح لعلقت نفسي كالخفاش وهززت حتى تسقط هذه الافكار السيئه من رأسي فلو حسبنا كم رأس تحتاج الى هز !! سوف نكون بخير وسلام لكن انقلبت المقاييس من هز الرأس الى هز الوسط في زمن الوسطيه ....
فتح الباب وابتسمت أنا ابتسامه بريئه( للخادمه) التي فتحت الباب والقت لي نظرة تنبع عن استغراب من ابتسامتي بوجه ممتلىء بالحسرة والحزن والكأبه وجميع الامراض النفسيه التي قرأتها وسمعت عنها بوجهه هذه الانسانه !! تبعتها الى الباب الداخلي للبيت وكانت باستقبالي صديقتي والتي بدورها استقبلتني بكل رحابة صدر مع استغراب تام بابتسامتي لها مقابل ابتسامة صفراء ممزوجه بالإحمرار اتجاهي !! أفكار تعجبيه من وضع هذا البيت الذي يستغرب من الإبتسامه !! دخلت الى المجلس لأجد باقي الصديقات وكانو بوجوه كئيبه إلا البعض منهن كانو افضل حال . وبدأ الحديث والثرثره النسائيه بأحوال الدنيا وحاولت أنا ان استدرج الحديث لاسباب هذه الوجوه المحكوم عليها بالسجن المؤبد !! فكانت الردود أغرب من السؤال ... الجميع متفق على أن أسباب تعاستهن هو الرجل !! لأنهن متزوجات الا البعض وأنا !! وبدأو يسردون الطقس القاتم لحياتهم مع أزواجهم من ملل ورتابه وعصبيه وبكاء وشتم ..وبابتسامه مشفرة مني القيها على الفتيات من أحاديثهم المضحكه ..عن سبب زواجهن من الاساس اذا كانت النتيجه الحتميه هو هذه الوجوه الكئيبه وكان الرد .. ياسديم ( ظل راجل ولا ظل حيطه ) نحن لانستطيع العيش بدون هذا الظل ولا نستطيع السير في هذه الحياة بدون هذا الظل .. ولكن السؤال الذي كنت أطرحه لنفسي : لماذا هذه النظر السوداويه لمقدرتهن على مواصلة الحياة بأنفسهن حتى وإن لم يكون هناك الرجل المناسب للسير في هذه الحياة ؟ ولماذا هذه النظرة الدونيه لمقدرتهن على الابداع بأنفسهن سواء بوجود الرجل او عدمه ؟ أسئلة كثيرة تطرح ولكن لا من مجيب لانها بيني وبين نفسيى ..
فسألتني إحداهن عن سر حيويتي ومرحي وابتسامتي ؟ فأخذت رشفة من القهوه وابتسمت ابتسامه مشفره وقلت بكل بساطه .. ياعزيزتي ( ظل حيطه ولا ظل راجل ) ...............:)  
 

(34) تعليقات

المشورة المفقودة للنساء !!

في هذا المقال سأتطرق الى موضوع حساس قليلا وقد أكون جازمه بأنه يتعلق بالشعور الداخلي والانحيازيه في الامور التي قد  تواجهه النساء في التفريق وخاصه في البيت الواحد .......
 
المشورة ... هناك حقائق واجهتها في المجتمع عن عملية المشورة المنحازة للذكر حتى وان خصت هذه المشورة الانثى نفسها !! وهذه العملية قد تكون بمثابة وأد الانثى في الرأي والمشورة حتى ابسط مايخصها وليس مايخص الاسرة نفسها,  واحيانا يكون    حتى الاب قد يبالغ في مشاعره اتجاه بناته بتفضيله ابنائه الذكور فتراه يستشير ابنائه الذكور حتى وان كانت هذه الاستشارة تخص البنات انفسهم  على اساس انهن دون    مستوى الاستشارة !!!!!!
       وهناك أخرون ينقدون مفهوم استشارة المرأة بأنها دون مكانة الرجل في  الاستشارة , ولو كان هذا الكلام صحيحا لما استشار الرسول صلى الله عليه وسلم  ويأخذ بهذه الاستشارة من احدى زوجاته وهي ( ام سلمة ) في صلح الحديبيه  وقام بأستشارتها  وكان رأيها السديد  هو سبب في انقاذ الاسلام والمسلمين ...
 
  ولم يرد من السنه النبويه الشريفه امور تقلل من شأن المرأه في امورها وفي مكانتها كانسانه لها الحق في ممارسة حياتها واخذ برأيها في الأمور  الحياتيه والانسانيه حتى وان كانت  تخصها هي والتي بالغ الكثيرين في سطحية تفسير الاحاديث في انحصار المفهوم في  جهه واحده دون الخوض في تفاصيلها الاصليه التي تتكلم عن مساوة حقيقيه في الاستشارة والثقه في الرأي السديد ..
 
ولنا في كتابه العزيز حين قدم  حقوق المراة عن الرجل لقوله تعالى ( يهب لمن يشاء   إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور) , ولا اعتقد بان الانسان قد ينصف في الحقوق كما انصفه الله عز وجل في كتابه العزيز في تسيير الحقوق فمابالكم باستشارة لاثبات وجودها في هذا المجتمع الذي هضمها لمعتقدات خاطئه حرمت المرأة منها بالاجبار   دون حتى اسشارتها بانها سوف تجبر على عدم الاسشااارة
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!  
 
  
     

(35) تعليقات

حكاية معاناة سعوديه .

 
 

الحكايه التي سوف اتكلم عنها هي حكايه اجتماعيه واقعيه وأزليه تعانيه المرأة السعوديه كثيرا وقد يكون المجتمع أغفل عنها ولم يعطيها اهميه بحكمها من المسلمات الأديلوجيه او النيتروجينيه !!

كما يتكلم عنها المثقفون في كتاباتهم !!!

هذه المعاناة هي حالة ملازمه للنساء فرضت باسم الدين وشتان مابين الدين والعرف ! وشتان مابين الحقوق الشرعيه  والحقوق الملزمه وهو الزام مع سبق الاصرار والترصد .

هذه الحكاية هي وبكل بساطه جزء من المعناة الاجتماعيه التي تواجهها النساء التي ليس لها سند في هذه الحياة ومن النساء التي تفرض عليها الولايه من شخص لم يتجاوز مرحله المراهقه والتي من الاولى وضع ولي عليه لانقلاب الموازين في مجتمع قلب موازين الطبيعيه المنطقيه من اجل تقاليد واعراف مبررة باسم ( المرأة ناقصة عقل ) او ( باب سد الذرائع او المفاسد او بالاحرى سد الانفاس )        . فهي لاتستطيع ادارة شؤون حياتها من راسها الى أخمس قدميها الا بولي يقودها وهي مربطة العين

واللسان والعقل !!!

مشكلة الولايه الملزمه في ابسط امور النساء هي بمثابة هضم لهذه الحقوق عندما اتكلم عن امرأة مثقفه تتجاوز 40 سنه  صاحبة دين وعقل تمنع من ابسط حقوقها من استخدام حقها الشرعي في تسيير امورها بنفسها

من اخراج بطاقة جوال لها   وهي بطاقه لا تتجاوز نصف الاصبع ! لا يتقبل طلبها الا باحضار ولي  أمر حتى وان كان هذا الولي لم يتجاوز 10 سنوات المهم ام يكون من فصيلة الرجال !!!

 

وعندما نتكلم عن نساء قادرات ماليا ونفسا وعمريا وعقليا لانشاء مشروع تجاري يحفظ لهن كرامتهن وعفتهن واحترامهن يرفض هذا الطلب من وزارة التجارة الا  بولي أمر يسمح من خلاله انشاء هذا

المشروع !! هل اصبحت الولايه هي عملية شرعيه اسلاميه ام عرفيه خارجه عن المنطق ولنا قدوة في السيده خديجه زوجة أعظم الرجال وهو الرسول صلى الله عليه وسلم !! في ممارسة التجارة بنفسها !!

 

عندما تكون مرأة في عمر الستين لديها من العقل والحكمه تسير من قبل مراهقين 18 او 20 سنه في الولايه عليها بانها ممنوعه من السفر الا موافقة هذا الرجل الصوري لاحكام قهرية الزمت على النساء ...

قد يتكلم بعض المخالفين للرأي بان للنساء  لهن حق في اخراج البطاقه الشخصيه وهو اكبر انجاز بنظرهم لكن !! مافائده هذه البطاقه الصوريه اذا اخرجت لا يكون لها قيمه الا ببطاقة الولي وكأننا وضعنا هذه البطاقه لمجرد تمويه في تشكيل الحقوق على حسب أهواء فئه معينه الزمت للمجتمع !!

 

للأسف الاعلام اعتم هذه المعناة في الصحف لدينا وسلطت الاضواء على امور ليست بالجوهريه من قياة السيارةاو طريقة الحجاب !!
 

لان الحق في ممارسة الحريات للنساء التي يكبدن المعاناة في الولاية الملزمه وهم قد يتجاوزون ربع قرن من اعمارهن قد تكون الزم من مناقشة قطعه حديده للقياده !! وما قيمة القيادة اذا حوصرت بولايه ملزمة

قد تلزم فيها المرأة اصلا بعدم القياده من قبل ولاة امرها !! عفوا رجعنا الى نقطة البدايه وهي الولايه اذن الافضل بعلاج الجوهر قبل المظهر ياسادة ياكرام ....................................

 

 

(71) تعليقات

الحياة نختصرها بكلمة سمع هس !!!

هذه الحياة العجيبه التي تسع الجميع قد تكون في يوم وليله لا تسع الا شخص واحد !! قد نستغرب كيف ؟ ولماذا ؟ ومتى ؟ ؟؟

ولكن الجواب .. هذه الحياة هي عبارة عن لعبه ذكيه تستخدم فيها العقل والقوة في عصر القوى  وهل هناك غير القوى العظمى او قوى التحالف او قوى التكاتف وغيرها من مسميات عصرنا البديع !!

 

عندما يحرك هذه الحياة شخص واحد باصبع واحد متى تكون هناك حرب وفي اي تاريخ يكون هناك السلام وباي ميلاد يكون هناك تعاون !!!!

 

انها المرأة العجيبه المحنكه التي ادارة العالم بعقلها وعينيها الحادتين التي تهز عرش الرجال في أماكنهم وكأنهم عبيد يتسابقون لارضائها ليكسبون المكرمة الكبرى والبركه منها !!!!

 

انها المرأة التي يتشاجرون الرجال في كل يوم في الصحف والاعلام عن كيفية اعطائها الحقوق بينما الذي يحركهم هي هذه المرأة المحنكه !!!

 

انها المرأة التي اذا ضحكت بانت أسنانها بفلجتها العجيبه التي تنبع عن ثقه داخلية بان العالم بجيبها !!

 

انها وزيرة الخارجيه الامريكيه التي اختصرت هذه الحياة بكلمة ( سمع هسس !!!! ))

 

فسكت الرجال وسكتت المدن ..... وسكت أنا معهم ...

(6) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية
.
.