.
.
الاحد, 04 مايو, 2008
شكرا يااجيراني على مابذلتيه من عطاء لي فانتي بمثابة عرابي في الكلمة ...
ولكل من استمتع بكلماتي سوف اكون هنا في بيتي الجديد وانتقالي الى مدونتي الجديدة
الاربعاء, 05 مارس, 2008
عبر التاريخ كانت ومضات الأمل موجودة في بعض عقول المفكرين في تغيير النمط السائد عن القانون وكيفية بلورتها لتكون سهم من سهام رفع حضارة الشعوب الى أعلى مراكز العدالة في المجتمع . فالمجتمع الغربي وصل الى هذا المركز وهي بمثابة العمود الأساسي في دعائم الحضارة.
القانون هي الشعرة الحساسة التي تصل بين العدالة والمجتمع . وكيف لا ؟ وهي الداعم الأساسي المفقود لدينا في تاريخنا العربي ! ..
فالتاريخ العربي حاول سحب البساط من مجتمعه ووضع اللوم على صاحب القضية ليكون القانون صورة من الصور المكتوبة في الدستور دون ممارستها على أرض الواقع ليحمي من هو (مغفل) في نظر المثل العربي السائد في وقتنا الحالي . وأعتب كثيرا على الدكتور أحمد زكي لمقولته الشهيرة (القانون لا يحمي المغفلين) التي قسمت ظهر القانون وأجحفت في ممارسته الطبيعية للدفاع عن المغفل ! والتي أصبحت مع مرور الوقت تهدد أمن إقتصاد البلد لكثرة المغفلين في سلب حقوقهم المهدورة في كل مكان , فليس من المنطق بأن يكون نصف الشعب مغفل ولا يندرجون تحت حماية قانونية من سلب الأموال وكثرة السرقات الارادية البحتة والتي أحيانا تصل الى الإعتقالات التعسفيه لمجموعة مغفلين حاولو بشتى الطرق إيصال الكلمة الحرة الى كثير من مجتمعه المغفل بأن هناك بشر يمتلكون الذكاء الخالص في ممارسة اللعب على الأمن, والاقتصاد , والسلب للمخزون الاقتصاادي في بلادي !
يبدو أن التاريخ العربي الحديث يحاول قلب حقيقة المغفل الى صورة مزيفة ووضع اللوم عليه ورفع يد القانون لحمايته ليكون من ضمن الضحايا المقبولة في نظر الأذكياء ! مثل ( ضحايا الأسهم ) !
وهذا لا يقلل من شأني كوني أحد أغبياء دعاة الكلمة الحرة في ممارسة الحق الشرعي للدفاع عن المغفلين الكثر في بلادي وأستبيح الدكتور أحمد زكي
وبأسم كل أغبيااء بلادي بأن أطالب قلب المفهوم السائد الى ( القانون لا يحمي الأذكياء) ....!
الجمعة, 24 اغسطس, 2007
شهدت المنتجات الإستهلاكية في الآونة الأخيرة ارتفاع غير مسبوق في كل المنتجات وكان آخرها الأرز ! ومن المعروف بأن الأرز هو الهيروين الذي لا يستطيع أن يستغني عنه حتى الرضع لشعبنا الحبيب :) فكيف بأرتفاع سعرها ! .. فكالعادة وزارة التجارة لا يمكن ولا تسمح بأن يعيش المواطن الكادح أن يوفر ريال واحد حتى وإن كانت صاحبة الإصدار الجديد حتى يسعد بها ليوم واحد فقط !.. أصبح الارتفاع الذي نعيش عليه قد يكون ارتفااع مؤاامرة بحق الموظف (الغلبان ) الذي لا يجد حيلة في مجاراة الوضع دون أن يكون هناك حماية في حق المستهلك وحقوق الغلباانين الذين يتكاثرون يوما بعد يوم . ولكن أحيانا القهر قد يؤدي بالانسان الى الشجاعه في مواجهة الجشع الذي يمارسه التجار على المواطنين والذي رفعها المواطن والمحامي =أمين طاهر البديوي = لديوان المظالم دعوة قضائيه ضد وزارة التجارة في اهمالها لجشع التجار وأصحاب العقارالتي تحصل أمام أعين المسؤولين !
وكانت هناك مطالبات من المدعي :
أ- إعفاء وزير التجارة عن منصبه ومحاسبته== يجيب الله قرع .
ب- محاسبة الموظفين المهملين والذي تسبب غيابهم بتفاقم وغلاء الأسعار الاستهلاكية وزيادة بإيجارات العقار === أكيد الأن يصيفو على جزر بورابورا .
ت- معاقبة جميع المحلات التجارية وتغريمهم وصرف تعويضات لصالح الموطنين والمقيمين المتضررين بسبب التلاعب بغلاء بالأسعار=== يبدو ان الوضع هو معاقبة المواطن .
ث- خفض الأسعار الاستهلاكية وخفض إيجارات العقار وخفضها إلى 50% ما كانت عليه من قبل.===الحلم كويس
ج- تفعيل جمعية لحماية المستهلك وتشرف عليها وزارة التجارة === حماية المستهلك (نكتة) .
ح- أنشاء جمعية لحماية وحفظ حقوق المستأجر والمؤجر خاصة في العقار== لاتعليق .
خ- لا يحق زيادة في سلع والمواد الغذائية والجافة وإيجارات وبيع العقار في ظل عدم وجود دفع ضريبة للدولة .===انشالله يتحقق مادام فيها لايحق !
عموما هذه مطالبات المدعي ... أما من جهة القضاء فأصدرت حكم قضائي ضد وزارة التجارة بتهمة الإهمال !! ولكن في الحقيقه اذا كانت إشااعه فسأرفع دعوى قضائيه بحق صاحب الإشاعه ... وهي من صحيفه سبق ..
وفي خبر أخر انشاء منتدى مقاطعه من قبل مجموعه من الشباب والفتيات لمواجهة هذه الارتفاعات الغير مسبوقة للحد من استهلاك التجار في جمع الأموال من الغالباانين الى النصف وأتمنى من الجميع الدعم ...

..
السبت, 11 اغسطس, 2007
الى الأخوة والأخوات لا يخفي عليكم بأن صحفنا المعتادة لا تيأس ولا تكل ولا تمل من قول ( أن الحكم الصادر يؤكد على نزاهة القضاء السعودي القااائم على الشريعه الإسلامية ) . وقد تستغربون أكثر بأن هذا القضاء النزيهه سحب الى غرفة الإنعاش ليجدو حل في إنعاشه قبل فوات الأوان هذا طبعا اذا لم يفت ! ....
وأجد بأن الحل الأمثل لأنعاشه أن نضع للقضاء السعودي قااااضي فهو يحتاجه أكثر من احتيااجنا كمواطنين في ظل احترامه لمشاااعر الشعب ورضى المواطنين عليه ! . في الحقيقه القضاء السعودي وصل لمرحله لا جدال فيه تحت مظلة الشريعه الاسلاميه وأنا أقدم أسفي لشريعتنا فهي شماااعه وغطاء للفساد الداخلي لدينا في دوائرنا الحكومية .
فالقاااضي والذي من المفروض بأن يكون من أكثر الناس التزاما بالوقت والعدالة ونشر الطمأنينه بين الناس فهو من أكثر الناس عدم التزاما بالمواعيد فالدوائر الحكومية تبدأ من الساعه 7والنصف والقضااة المبجلين لا يمكن أن يتناازل عن قدومة الا على الساعه 9 حتى يكون القاضي براحه نفسية جيدة وحتى يستطيع أن يحكم برحابة صدر وعقل صاافي بينما تكون الجلسة معلنه ومعلقه من الساعه الثاامنه ! ولكن عزاائي الشديد للمراجعين الذين ينتظرون راحه بال القاضي والمهم نفسيته لان النفسيه مهمه جدا خوفا بأن يصدر حكما بالأعدام على أحد المراجعين لانه لم تكتمل النوم أو كان فطورة ليس شهيا في ذلك اليوم أو قد يكون والله أعلم بأنه كان يقيييم الليل للصلاة فهي مرهقه وأعماله تلك لا تقااارن بأعمال مرااعاة مصالح المواطنين الكادحين ! ....
أعزااائي لا تستغربون اذا وجدت قضاااايا من غير أحكاام ولا تندهشون اذا وجد سجناااء من غير أحكااام فهي أصبحت طااابع ووسام نعتز به في قضااااائنا فكل قااضي له قنااعته في اصداار الحكم الشرعي ,وكل قااضي لدينا يصدر هذا الحكم ليس وفق نصوص مختومة بل وفق عقول مختومة بالشمع الأحمر لأي قضيه والتي من المفروض تتطلب من القاضي بأن يكون هو الانعااش الأول في قضاايا السجناء في السعودية !
قضاايا تلو قضاايا وسجنااء بلا أحكااام ومصااالح مجتمع تنتظر الرقيب والمنقذ من هذه الفجوة تحت شعار الشريعه الاسلامية ! ... لقد ملل الناس من كلمة نزاااهة ,وملل الناس من كلمة (يؤكد) لان التأكيد في شي هي أول علامات عدم التأكد بأنك مواطن تناجي الحرية و الخوف بأن تكون الفريسه لأحد ملاحق القضاء السعودي, وملل الناس من قاضي ديني لانها أثبتت عدم شريعيته في مزاولة القضاء أمام ألاف السجناء الذين يعيشون من غير أحكام عادله ... وفي الختام أقدم نصحي المتواااضع بأن يقدم للقضاء السعودي قاضي لانه بحاجه الية أكثر ....!!!!!
وهذا تقرير للكاتب عمرو محمد الفيصل كان تقرير عن الوضع القضاائي بشكل راائع .. :)
الخميس, 09 اغسطس, 2007
واحد انتحاري سعودي وصلحووو ... لقد وصل الحال الى إستثمار هؤلاء الشباب الى هذه العمليات فلقد تحول الموضوع أن يباع الرأس الواحدة ب3000 دولار في اي حروب ومنها (نهر البارد ) === صدقوني أتكلم عن بشر وليس قطيع من الغنم :)!! فأصبح السعودي علامة مسجلة في كل عملية إستشهادية تقاد لأي من الأغراض الفكرية, والسياسية , والإقتصادية . أصبح الموت هو الطموح الذي يريد أن يصل إلية الشباب والذي من المفترض بأن يكون جزء لا يتجزأ من بناء المجتمع, وتنمية, الوطن, والفكر والثقافة, والإسلام . الغريب بأن الكثير من هؤلاء الشباب ينتظرون بحماس حتى توكل إليهم هذه المهمه بأي مكان وبغض النظر عن المكان أو الكيفية أو الهدف منها . ولكن الأكيد بأن الهدف الذي غسل بها عقولهم وهي الجنة , ومسحت كل إعتبارت الحساب والعقاب والبرزخ وكأن بعد الموت سوف يتم الإنتقال مباشرة الى الجنة دون معرفة مامدى قبول الله عز وجل لعملك الذي يكون من مسااوء أعمال هؤلاء الشباب من قتل وتدمير وفساد في نشر وتشويه هذا الإسلام . أعتبر الشاب السعودي من الشباب السذج وكان على لسان أحد المحللين السياسين في أحد القنوات . وكلمة سذاجة هي كبيرة بحق شبابنا فالكلمة لم تكون لطيفة فلو أبدلها بغسيل للعقول قد تكون أبلغ في الوصف ! ولكن لاألوم هؤلاء الشباب فهم نتائج ترسبات مجتمع عاش على نفس التفكير في المدارس والمحافل والأهم من كل هذا هو الإعتراف بأن هذه الترسبات خارجة من داخل المجتمع وليس من خارجها كما تقوله بشكل دائم وزارة الداخلية == حفظها الله . لأن الإعتراف بالخطأ هو بداية حل لمشاكل الإنتحاريين أو الاستشهاديين كما يقال ! والأمر الأخر هو مراعاة طبيعة الجزيرة العربية بحكم أنها لم تكن مستعمرة من قبل فلقد كانت منطقه سهلة وخصبة لنقل وزرع هذه الأفكار في الأجيال وتعزيز الموت في النفوس وجعل الهدف من وجودك هو الموت الحتمي تحت شعار =الدولة الإسلامية = وهي في الحقيقة لأهداف خاصه تعود على القائد.
ولقد شجعني الموضوع بعد تقرير تكلم به في أحد البرامج الفضائية الصحفي والكاتب في جريدة الرياض فارس بن حزام . ولقد وضح الطريقة الذي يفكر فيه الشاب وإزدهار تسويق الشاب السعودي في هذه العمليات الإستشهادية لأغراض سياسية وبأعمار صغيرة على الرغم أن جميع القياديين هم من جنسيات عربية ! ولقد وضع المجتمع هو الملام في هذه الخريطة التسويقيه في زرع مفهوم الموت في نفوس الأجيال .. ولقد دفعني من بعد هذه المقابله التحري الشخصي من هذا الموضوع :) قد يكون لمحاولة إقناع نفسي بأن الذي نعيش فيه سراب وليس حقيقه . ولكن عذرا وجدت الحقيقة بأم عيني في تجولي من أكبر المنتديات الى أصغرها لأتجهه فورا الى القسم الإسلامي لأقرأ مواضيع كلها عن الموت ومحاسنها والعيش لأنصدم بعمر الكاتب وهو لم يتجاوز 20 من عمره ! والمعروف بأن يكون هذا العمر هو في أوج الحياة وحبها والعطاء للوطن والمجتمع . والأكيد بأنة خرج من أسرة متشددة وتشجع على هذه الأفكار وكذلك المدرسة لترك المدرس الديني حرية اللتصرف لزرع هذه الأفكار في نفوسهم بدل من زرع مبادىء العمل لبناء الوطن والمجتمع ....
في الحقيقة إحترت من ألوم ؟ فجلست أفكر وأفند الأفكار وأتهم هذا وألوم الآخر وفي النهاية ذهبت للوم نفسي لكتابة موضوعي :) ..........
الاثنين, 30 يوليو, 2007
حقيقة لست من المتابعين للرياضة أو من المهووسون بالكرة المستدير والتي تعد من أشهر الألعاب شهرة وشعبية بين الشعوب . كرة القدم كنت دائما أعتبرها رياضة التسلية أو التنفيس عن الناس من ضغوطات الحياة اليومية والإستمتاع بمشاهدة تفنن اللاعبين بالجري وراء هذه الكرة . ولكن يبدو بأن ظني كان في غير محله , وبأن هذه الكرة سوف تحل الكثير من المشاكل التي لم يستطع حلها كبار السياسين في الدول الكبرى والصغرى ! وفي ظني بأن النجاح الأول : الجمع مابين الفريقين العربيين السعودي والعراقي في نهائي واحد وعلى كأس واحد مما شعرني بأن الأمل موجود وفق الاتفاقيات الدولية المهمشه وبأن هذه الكرة هي التي فعلت ماعجزت عنه كل المؤتمرات الدولية والعربية في حل الخلافات . وقبل أن أسرد النجاح الثاني لا أريد من أحد أن يشككني في وطنيتي لشعبي ووطني السعودي في التشجيع, ولكن هناك أمور لا أراها من منظار ضيق في التحيز ولكن من منظار أوسع وهو وحدة الشعب العراقي والتي من خلال الفوز في الحقيقة لأول مرة أشاهد كل تلك الفرحه من شعب يعاني الأمرين تحت الإحتلال القاسي الذي يعانية وكذلك خرج الجميع دون إستثناء من كل الأطياف والديانات يرفع العلم العراقي ليعلن وحدته دون منازع من كردي ,وشيعي, وسني, ومسيحي والتي عجزت عنها الحكومة نفسها في وحدة هذا الشعب .. فرحتهم لا توازي فرحتنا نحن في الفوز وقد تكون فرحتنا مجرد كسب الكأس للمرة الرابعه ولا تعدو فرحة وقتيه في شوارع التحلية وفوضى عارمة وتعطيل للمصالح البشرية ! . ولكن في ظني فرحة العراقي أعظم وهي وحده شعب بأكمله وحل سياسي واثبات للبشرية بأكملها بأن العراقيين هم عراق واحد أمام كل الطامعين في هذا البلد وفرحه بانتصار لم يذوقوها في ظل المآسي اليومية التي يعيشوها ..
وأقولها مبرووووك لكل العراقيين ومبروك لأنفسنا فالكرة فعلت المعجزة التي لم يستطع كل السيااسين فعلها .
السبت, 26 مايو, 2007
من الطريف أن نحول الأحلام الى لعبة ولقد سميتها (بلعبة الحب ) , فيأتي الخيال ليصافح الحلم ليتحول الى أسطورة حب فريده من نوعها . ولقد أبدعة في وصفها المؤلفه Cherie بعنوان كتابها(اذا كان الحب لعبة فهذه قواعدها), ولكن الجميل بأن تكون القاعده الأخيرة وهي القاعده العاشرة إختصرتها الكاتبه بقولها : بأنه اذا أحببت حقا فلا تكترث بكل القواعد السابقة !!
هذاالحب الأسطوري الذي أجده في بيت جدتي قد يكون حب من نوع آخر لم ولن أجده في كل مراحل حياتي القادمه , فهي كما قالت إزابيل لتقول في روايتها (باولا ) : كانت جدران بيت جدي رقيقه جدا لدرجة أن أحلامنا كانت تختلط ليلا ..
الهدوء المطبق هو ماكنت أعيشة في طفولتي وحتى مراهقتي في عمر 18 سنة , وقد يكون هو السبب الرئيسي في الإنفجار الذي حدث لي من ردة فعل وخيمة أسوة بطلاب الثورة الفرنسيه من ثرثرة لا نهاية لها !.. ولقد تعلمت بأن الصوت لا يرتفع أكثر من واحد "ملم " سواء في البيت أو خارجه وقد يكون الحب المكثف لبيت جدتي هو تعدي الصوت من الواحد " ملم " الى عشرة " كلم" في كل أرجاء المنزل وقد تكون الصفه المميزة في كل بيوت الجدات , والتي قد أتصف به أنا اذا خرج الشيب الأبيض من رأسي لأكون قدوة حسنه بين أحفادي حتى أتحول الى أسطورة يكتب أسمي في (الريال) لانه الأكثر تداولا على رغم معمعة البترول !!
وقد يكون بيت جدتي هو ماوصفته الكاتبة عدم الإكتراث بكل القواعد التي وضعتها سابقا .. فتكون لعبة الحب غير موجوده في القاموس لانها سوف تكون مطلقه في التعبير وبدون خطوط....
هناك دائما ركن غبي في عقل أكثر الناس حكمة وذكاء .. " أرسطو"
عندما قرأت عبارته كنت يقينة بأن العبارة هي من خزعبلات أرسطو الدائمه ولكني يبدو وقعت في الفخ على يدي طفل ! بسؤاله : من الذي خرج الأول الى الحياة الدجاجة أم البيضه ؟!! وبدأت أضع جميع الإحتمالات وكأنني في أحد معامل انشتين, حتى خرجت بنهاية مفجعة في اكتشاف الجزء الغبي الذي يتغلغل في عقلي طوال السنوات الماضية , وبإبتسامة مكراء من الطفل : جوابه ليس موجود أصلا ولا يعرفة أحد !! .. إنتباني إحساس عارم في قلب لعبة الحب الى كره لهذا الطفل الذي أكد نظرية أرسطو في الغباء الذي أعيشه ويعلن الطفل رفع راية الإنتصار كونه غلب ذكاءة على ذكائي على رغم فارق السنين الذي بيننا !
للذكاء والغباء والحب ألعاب نعيشها في الحياة , ولكن كيف نلعبها لصالحنا ؟

..
الاحد, 13 مايو, 2007
يقول الله تعالى ( من الجنة والناس ) فجعل الجن غير الناس , وقد قال تعالى ( الا ابليس كان من الجن ) , فالشياطين اصبح من الجن .. يعني مش ابن ناس
وقال تعالى : ( شياطين الجن والإنس يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا)
فجعل فسقة الإنس من الشياطين يعني ... مش ولاد ناس ! .. يعني بالعربي لو استدرت لاتجد غير شياطين يعني لا انس ولا جن :) ..
الذي دفعني الى كتابة بداية موضوعي عن ولاد ناس ومش ولاد ناس ! هو الخبر الذي قرأته عن شهادة حمار في امريكا والذي شهد بالحق وصدقه القاضي وأخذ بشهادة الحمار هناك !!! وتقول الحكايه : بأنه كان هناك رجل لديه حمار وكان صوته مزعج للغاية مما استدعى الجيران ان يرفعوا شكوى بسبب صوت الحمار فطلب القاضي شهادة الحمار فوصل الحمار الى أرض المحكمه وكان حمار وديع فصدقه القاضي وانتهى الحكم بصدق الحمار وكذب الجيران !! بصراحه بعد هذه الحكاية جلست أفكر في كون القاضي في امريكا صدق شهادة الحمار .. ونحن جلسنا سنين ونحن نوضح وجهة نظرنا أمام الإحتلال ولم يصدقنا أحد !! فقلت في نفسي إما أننا شياطين أو نتحول الى حمير ولاد ناس :) ونختار الحل الأمثل بينهما..
وأما الخبر الآخر والذي أظن بأنه قد لا يسعد به كثير من الرجال ,وهذا الخبر فاجأني واسعدني وقد تسعد به الكثير من فصيلة جنسي وقد تقام الثورات والمظاهرات من أجل استرداد هذا الحق لهن :).. والخبر السعيد وهو أن المرأة قبل 13 الف سنه قبل الميلاد كان بيحكم البلاد هم النساء واتصفت تلك الفترة بأنها فترة خالية من الحروب والعبيد واتصفت بفترة ( السلام ) وهذه الفترة نسيناها في ظل الحروب الذي نعيشها .. ولكنني فكرت وهي وجهة نظري الشخصيه بأن الرجل بطبعه يحب الحروب والمرأة تحب السلام ,ونحن الان بحاجة الى الثانيه . لذلك استبيح الرجال عذرا بأن تتحول زمام الامور الى المرأة (صدقوني حتعيشوا أحلى عيشه ) في ظل القياده الحكيمة من المرأة وإعطاء الحقوق للجميع بدون استثناء ويعيش العالم بسلام دائم . (ولكن قد يكون هناك مظلوم واحد من بين كل الناس السعيده :) اعتقد بان زوجها هو الذي سوف يصبح تعيس في ظل القيادة الحكيمة ..

..
الاحد, 22 ابريل, 2007
لاأدري هل أبدأ بالإعتذار أم أبدأ بالموضوع .. ولكني سوف أعتذر لبداية قادمة وأستبيحكم عذرا عن الإنقطاع الذي بدر مني لظروف اعجز عن تفسيرها وهي بمثابة العودة الى الذات وقد يكون العودة الى كومة الضغوطات والتفرغ لها والتخلص منها حتى يتسنى لي التفرغ الى نفسي وكما يقولون وللنفس حق في الترفيه .. وفي الحقيقة لم أفكر حتى بماذا أكتب وعن ماذا أكتب ؟ ولكنى قررت أن أترك يداي للكتابة لتكتب ماتشاء....
أصبحت يداي في الفترة السابقه يد تبحث عن كل جديد في عالم الإنترنت وقد تكون فترة اجازة لهما مابين الغريب والعجيب في هذا العالم , ومابين مقالات ساخرة, أومقالات سياسيه ,او اقتصاديه , ولكن أن تجر يداك الى البحث عن تاريخ الراقصات وهذا لم يحدث قط في تاريخي البحثي !! ولكنه حصل .. وبدأت أبحث في جوجل حتى أحسست أنني أبحث في ( جوجل محمد على ) ..وفي بحثي تذكرت مقال لعزيزتي انتربوي عن الإعلام ولكني بحثت عنه ليس بالوجه الباحث عن الحرية فيه بل عن الإعدام فيه !! فالإعلام سلاح ذو حدين إما أن يصبح إعلام أو يصبح إعدام . ولقد سرني كثيرا بأن الإعلام العربي بدأ يتحرر من العلمنة ويتجه الى الهزهزه ! ..
ففي إحدى المقابلات لاحدى الراقصات لتحكي عن كفاحها المرير في الرقص فسألها الصحفي : نفسك في ايه ؟
فاأغرورقت عينها وبنبرة متقطعه .. نفسي يكون في كل بيت طبلة !! ولكني تمنيت بأن يكون عود أو بيانو ولكن كما قالت طبله طبله .
وفي إحدى الجرائد كذلك قرأت لمقال كان عنوانها : يجب ان يقدر المجتمع بالجهد الذي تقوم به الراقصه !! . ولكوني رياضيه أفهم مغزى كلماتها ففي هز البطن تحرق كم كبير من السعرات الحرارية !
وفي أخر المقال : انقذو الرقص الشرقي من الإندثار ..فهو ميراث حضاري !! ولكن يبدو بأن هز الوسط سوف يكون هو الميراث الحقيقي الذي سنجده في إعلامنا الحالي ..ومهما بالغنا في كون هذا النوع من الإعلام منافي للمرتكزات الأخلاقيه فهي في نهاية الأمر متعة للجميع ففي كل يوم تظهر لنا قناة مخصصه للرقص وتنهال عليها من ( المسجات ) حتى تظن بأن الجميع يشارك فيه والضغط الغير طبيعي إتجاه هذا النوع من البرامج , ولكن بصورته الحالية ( الفيديو كليب ) ,ولكنه جزء من الرقص ولكن بشكله المعولم, و في الحقيقه تمنيت يرجع الى صورته الحقيقه من الرقص المحترم التي تتحفنا عليه سامية جمال او نجوى فؤاد . عندما كنت أنبطح على بطني مع سند ذقني براحة يدي , ولعل في تلك الانبطاحة الطفولية دلالة استشرافية لمستقبل واعدٍ زاخر يلمسه الحُـذّاق واقعـاً ..! كنت أشاهد هذا النوع من الرقص الذي لم أفهم مغزاه حتى أحس بأن راسي انفجر من الكرة التي ترميها على أمي لأغير هذه القناة لأبدأ بالتعبير عن نظرتي البريئه بأن الريموت ليس معي لأخرج من عقاب حتمي لي.
يوم أن كان عمري ست أو سبع سنوات - يوم اللي أكبر منك بسنة أعلم منك بأضعافها من قلة الحياء - كان كل نُدمائي الذين في مثل عمري من أصحاب العقول الغضة الطرية يمكن أن تُـملأ عقولهم بأي شئ كان.
ولكن كما قال أحد الروائيين الذي لا أعرف مااسمه من زحمة الروائيين : من شب على شيء شاب عليه .. !!

..
الاحد, 25 مارس, 2007
هناك خطران يهدد العالم وأعتبرهم من الأمور المهمة في تفاديها : النظام والفوضى !!
جمعت المتناقضان في الخطر , ولكن في نظري بأن النظام عامل مهم في الخروج من بوتقة الإلزامية في الأنظمة وهي مساوية للدكتاتورية في أمورنا الحياتية . في إعتقادي البسيط بأن النظام هي حالة موجودة وغير موجودة ! لأن وجودية النظام لا تناسبنا نحن العرب بالأخص , فنحاول كسر هذه الأنظمة بأمور عديدة , كفوضى السيارات , وأنظمة المرور , وأدوار شراء الملابس , وغيرها من الأنظمة ..
فالنظام والفوضى هما حالات تأكيدية لعدم صلاحيتهما في الشرق الأوسط الجديد والقديم والمعاصر كذلك . فالنظام هو مفتاح للفوضى , والفوضى مفتاح للثورة , والثورة ضيع المفتاح ! ولم يصبح لدينا لا مفتاح ولا نظام ولا فوضى . لأننا نحن في حالة ثورة مستمرة بدون مفاتيح . ومن بعد ثورة يوليو , وأكتوبر , والثورة الناصرية والخمينية , أصبحنا نثور لثورة الأشخاص وإبتعدنا عن ثورة الجماعات وثورة الصحوة الفكرية في تغيير نمط الثورية الى نمط الإنتاجية . للأسف نحن لم نأخذ من ثوراتنا إلا الهتافات بثورة الأشخاص , وتقديس أقدام المثورين , والبكاء على أطلال الشهامة الرجولية في تكوين الثورة الشعبية حتى تحولنا الى أجساد تبعية. وهذا حالنا من بعد إقامة هذه الثورات ونحن ننحدر في منعطف الإنهزامية في مقدرتنا على المناضلة بثورة الشعوب بدون زعامة ترأسنا لإدارة مفاهيمنا !! . ولكن السؤال : كيف لنا أن نختلق حالة من المفاهيم الجماعية للنهوض من السبات التبعي الثوري لأحوالنا ؟
قد تكون الإجابة بأننا في طريقنا للتخثر ..:)

..
الثلاثاء, 13 مارس, 2007
سوف أبدأ موضوعي بسؤال : هل هناك حوار بين الشعب والسلطة ؟
ولكي يكون هناك حوار يجب أن يكون هناك لغة مشتركة للتفاهم بينهما . ولكن اذا أصبحت اللغة مكتومة كيف نبني هذا الحوار؟ .. في الحقيقة مع إحترامي للجميع لم تعد الحاجة لهذه اللغة في عالمنا العربي , لأنك لم تعد الحاجة تسأل عن كل شيء فكل شيء مسعر لك ! ..فالأسعار مكتوبة في كتبك, في السينما, في الألبسة, في الأحذية, ولم يبقى إلا أن تسعر الشعوب وهي في طريق التسعير لها من خلال القمة العربية التي سوف تعقد قريبا
:)) ....
قديما كانت لدي أفكار للهجرة بعيدا عن وطني ولكن إكتشفت نفسي أنني لاأستطيع فراقها والسبب : بصراحه بلد لا يوجد فيه مشاكل لا أستطيع العيش فيه . بلد بدون أزمة سكان , أزمة مواصلات , بدون شائعات , لا فلان طار ولا فلان انتحر , وكل نشرة والثانية ياجماهير شعبنا , لا أشعر أنني بين أهلي وأحبابي . ومشكلتي أنني أحترم قمامتها والدليل أنني وأنا خارجة من المحاضرة سقط علي كيس قمامة ولم أحتج أو انتفض حتى من ملابسي لم أبعدها.. لأنني عرفت بأنها قمامة مدعومة !
بعد هذه السنين من الثقة المتبادلة بين الإعلام والمواطن العربي , نعلم أيضا عندما تركز أجهزة الإعلام على أمر فجميعنا يجب أن نقرأ على القضية الفاتحة . أنا مثلا عندما تركز مثل هذه الأجهزة على الحرية حتى أجهز فورا شنطاتي وبيجاماتي !! وعندما تركز هذه الأجهزة بعد خراب مالطا على الوحدة العربيه , بحجة أنها الرد الحاسم للامبريالية الأمريكية . معنى ذلك أن عدد الدول سوف يرتفع من 22 الى 50 أي بعدد الولايات المتحدة الأمريكية !!
وماذا فعل المواطن العربي لحكامهم خلال هذه السنين ؟ . أعطاهم الأولاد للحروب , وعجائزهم للدعاء , ونساءه للزغاريد , ولقمته للمآدب والمؤتمرات .!
وأعطتهم منذ ثلاثين سنه قضية ظريفة كالفلة وهي قضية فلسطين وكانت جميع الشعوب تحسدنا على هذا العطاء وكانت هذه البداية . وبعدها توالت القضايا .. قضية جنبلاط , وقضية موسى الصدر , وقضية السادات , وقضية العراق , وغيرها من القضايا ..
ومستحيل أن يعيش الإنسان العربي بدون قضية طازجة ولا ترضاه أنظمتنا العربية , ولا دول الإنحياز , ولا الوحدة الآسيوية , ولا منظمة الصحة العالمية . المفروض كل يوم جديد , وهّم جديد .
وسؤالي الأخير: ماذا تتوقعون أن تكون قضية القمة المقبلة ؟
:)

..
الجمعة, 02 مارس, 2007
التاريخ العربي صور لنا الكثير من الفرسان وأنه لولا هؤلاء الفرسان لما فتحنا القدس ولا أستطعنا دخول الاندلس ! وهذه الفكرة تتداول حتى هذه الحظه بين الأدباء والمتثقفين والمؤدبين كذلك ! ففي كل منبر تجد الأصوات ترتفع بصلاح الدين وبكاء على خالد بن الوليد وأنهم يريدون صورة مكررة لتلك الشخصيات في عصر البلوتوث وعالم ستار أكاديمي وتصويت المشاهدين لأفضل مغني عربي ! وبنفس الوقت تجد المنابر لا تخلو من الحسرات لعدم وجود هؤلاء الفرسان ! ...
وعلى فرض كانوا موجودين في الوقت الحالي قد يكون هذا الفارس إما مع خانة الإرهابيين أو خانة ساسيين الدولة التي تلقي القبض على كل مفسد ضد هيمنة هذا الفارس ! أو لو كان هذا الفارس حي وفي هذا العصر أظن بأنه سوف يصبح منظر ديني على الأغلب ويجيب على أسئلة المشاهدين المكررة , أو يواكب صيحات موضة الوسطيه الدينيه فيخرج لنا من فتاوى تناقضيه !. الحالة الملازمة عن العرب هي حالة التفخيم من مصائبنا وأن الحلول هو وجود شخص وفارس يقف أمام الهيمنة الصهيونية وبكل فخر يقول : أندد على عمليات القتل ! أو يهرع أمام الباخرة العنقودية بمسدس صنعه بيدة ليثبت للعالم أنه شجاع وسوف يفتح القدس من جديد !
أعتقد بأن هذه الخيالات التي تكون بافكارنا والتبلد الحسي الذي ينتابنا بمجرد عدم وجود هذا التاريخ من الفرسان قد يجبر هذا الفارس على أن يكون ( مفروس ) من الوضع التبلدي ويرجع الى قبرة بسلام ! .. وأنا مع هذا الفارس لأن نبل الفرسان لايسمح بوجود إتكالية عليهم في حل كل قضايا (بأخذ نفس من الشيشة ) ووضع كل مصائبنا على كف عفريت ! ولكن يبدو أن العفريت سوف يكون هو الفارس الحقيقي لهذا العصر ..:)

...
الثلاثاء, 20 فبراير, 2007
هناك أقاويل كثيرة تقيس حضارة الشعوب من وجهة نظرها هي ! ولكن السؤال: هل نستطيع أن نقيس هذه الحضاره لو إفترضنا ووجدنا هذه الحضارة بين دفتي حياتنا؟ ... تقول الأقاويل أن حضارة الشعوب تقاس بمقدرتها على الضحك ! وأنه كلما كثر ضحك الشعب زادت حضارته وإزدهرت . فالضحك مهم في جانب الحضارة وخاصة اذا كانت تخص أحوالنا العربيه :) , فنحن شعوب نضحك واذا لم تضحك على نفسك كثيرا أعطيت للآخرين هذه الفرصه !.. ومن يضحك على نكت رؤسائهم ليس مجاملا بل هو انسان عملي جدا . وكثير من الناس لا يستغنى عن الضحك , فالمرأة التي تضحك لنكت زوجها : إما أنها نكت مضحكه أو انها انسانه مخلصه !! . فبانسبة لي : يوم لم أضحك فيه يوم من عمر ضاع . فهو أشبه بحالة التخدير العضلي والاسترخاء المعوي في اختصار كل مشاكلنا بكلمة (طز العربيه ) .. فكان أبو حيان التوحيدي الفيلسوف المتفلسف كان بعد أن يفرغ من ندوته ومحاضرته الفلسفيه يطلبون أن يقول للأمير نكته ! فالامير على حق فهو أجهد رأسة من الهموم والمشاكل والفلسفه وهو يريد ان ينام ويجب ان تكون بنكته تزلزل الهموم وتخرجها من عقله ! فضرب كل أنواع الفلسفه بشخطة ضحكه ولم يبقى الا المخدة التي تتلقى رأس هذا الامير . فالضحك يهون علينا مشاكلنا وهمومنا التي لا تنتهي . افتح مسرحيه ( مدرسة المشاغبين) حتى تجد نفسك نسيت الإجتياح الامريكي للعراق , واحتلال فلسطين , وقضية الفقر , وقضية العنوسه , والديموقراطيه , والدكتاتوريه , والبيروقراطيه فهي اخت الدكتاتوريه ! .
وليست الدنيا كلها نكته كبيرة ولكنها لاتخلو من ذلك ففي كل ساعه وكل يوم وكل دقيقه . اذن! قسنا حضارة الشعوب بالضحك ولكن هل نستطيع ان نقيسها بالبكاء اعتقد بأنها لن تقاس هنا . :) !!

..
السبت, 10 فبراير, 2007
كيف تصبح مقلدا ؟
لنعيش في ساعة عصريه تقليديه نعيش تحت ظل الوهم بأهميتنا بين الناس من خلال التقليد الأعمى حتى و إن كانت الضريبه هو الخروج من كوننا نحن أو ( أنا ) التي نفقدها .
لقد ذاع التقليد بيننا حتى أصبح هو الهواء الذي نتنفسه من خلال أوكسجين التكرار فنصل الى الشبع التنفسي ويتحول الى إلتهاب مزمن لا يمكن علاجه !! ... هذا التقليد الذي شاع بيننا حتى أصبح الأبن يقلد والده في التدخين والبنت تجد نفسها تقتبس أخر الموضات التي تغلب عليها التهريج من كونها موضه !! ..
وحتى في مجال الأدب , نجد نسخه مكررة من فلسفه أحلام مستغانمي في الحب , و نظريات العقاد , وروايات نجيب محفوظ !! وحتى تصل الى أعلى مناصب الحلم أكتب عن الحب ليكون بين الروايات أو القصص .. واذا أردت أن تصل الى أوج الشهرة حاول أن تشتم وتسب وتلعن حتى واذا وصلت ان تلعن نفسك لا يهم فهي سوف تكون في مصلحة الشهرة !!
عن طريق التقليد : تستطيع وبكل بساطه ان تضع اهم قواعد الفلسفه في نظرياتك وسوف تكون مقترنه معك طوال حياتك ومماتك بأسمك , وحتى وان كنت داخل جهنم !. فقط استعن بكلمات تدخل في مجال النظريات قلب الوقائع كأن تجمع مابين الدين والدنيا أو أدوات الذات الالهيه . استعن ببعض الكلمات التي تدخل في مجال ذكائك او دهائك كمثال : ( مالحياة الا مطحنه ونحن القمح! ) وسوف تجد الهتافات والتصفيق الذي ستجده خلف كلماتك الجميله المبهره !
كيف لا , وأن الكلمات العظيمه لا تخرج الا من كبار الشخصيات ووجهاء المجتمع !
ولا تهتم اذا احد اتهمك بالحماقه , فهي الاسم الحركي للساعات المعاصره الفلسفيه !!
تستطيع بالتقليد ان تصبح كل شيء وبأي وقت , إضحك ضحكه خبيثه تصبح سياسيا محنكا ! وضحكه مغنجه تصبحين فتاة اثارة , وابتسامه هادئه تصبح شخص عقلانيا .
ولكن متى سوف تصبح ساعه معاصره لنفسك أنت وليس غيرك الا انت ؟ :)

..
الاربعاء, 31 يناير, 2007
أحيانا من الرائع أن تعود الى ذاتك حتى وإن كنت مثقلا بالفشل ومتعب من العنف . أحيانا من الرائع أن تضحك ببلاده على كل شيء حتى وإن كانت سخيفه بنظر العالم ! أحيانا الحديد يذوب والجليد يذوب :أمام السلطه والفتنه والمال ! ولكن هنا أحترت مابين ( أحيانا ) و( غالبا ) كونها من الامور الغالبه علينا !! أحيانا أريد أن أتوقف عن كوني ( أنا ) لأ نظر الى العالم بلون مختلف . أحيانا يتوقف الزمن في ثواني بحجة ( بعض الأحيان ) وغالبا تستمر هذه الأحيان الى قرون . أحيانا لا أتمنى ان يبزغ ضوء الغد لأجلس مستلقية أنظر الى تلة الماضي وشيء يستحق النظر فيه . أحيانا أريد أن أضع كل الحكام في مكوك فضائي وإرسالهم الى كوكب صديق يتقبلهم ولكن لا أدري هل سيصبح بعدها كل شيء سليم في الأرض؟ ولكني سأحاول حل مشاكل العالم بكوب من القهوه المفضله لي مع بعض من الحلويات.. لكن الحياة معقده ومليئه (بالدواهي). ولكن هل فعلا الانسان احيانا يكون داهيه عن غيره من المخلوقات !! لعل الانسان قادر أن لا يكون داهيه . ولعل سقراط كان يفكر فيها حين أصبح يعرف بأنه لا يعرف !! ماذا لو انحلت كل مشاكل العالم و وأصبحنا أصحاب القوى العظمى وكل الناس أصبحوا صادقين (ومش كذابين ) وكويسيين !! أعتقد بان الحياة لن تكون منطقيه وممله لذلك سوف أفكر في صراعات جديده تشغلهم !! .. أحيانا من البديهيات التي نعرفها أن أول من أخترع الإستخبارات هم من الجنس اللطيف ( النساء )هذا السلاح اللطيف لينقلب الى سلاح قاتل في أيدي السلطات !! أحيانا حين أدرك بأنني لا أعرف شيء ينتابني رعشة خوف شديده من المجهول لأتحول الى كتلة جليديه صعبة الذوبان !! ولكن من الرائع أن تعود لتكتفي عن كونك أنا وأنت ونحن...

..