.
.
الاحد, 04 مايو, 2008
شكرا يااجيراني على مابذلتيه من عطاء لي فانتي بمثابة عرابي في الكلمة ...
ولكل من استمتع بكلماتي سوف اكون هنا في بيتي الجديد وانتقالي الى مدونتي الجديدة
الاربعاء, 05 مارس, 2008
عبر التاريخ كانت ومضات الأمل موجودة في بعض عقول المفكرين في تغيير النمط السائد عن القانون وكيفية بلورتها لتكون سهم من سهام رفع حضارة الشعوب الى أعلى مراكز العدالة في المجتمع . فالمجتمع الغربي وصل الى هذا المركز وهي بمثابة العمود الأساسي في دعائم الحضارة.
القانون هي الشعرة الحساسة التي تصل بين العدالة والمجتمع . وكيف لا ؟ وهي الداعم الأساسي المفقود لدينا في تاريخنا العربي ! ..
فالتاريخ العربي حاول سحب البساط من مجتمعه ووضع اللوم على صاحب القضية ليكون القانون صورة من الصور المكتوبة في الدستور دون ممارستها على أرض الواقع ليحمي من هو (مغفل) في نظر المثل العربي السائد في وقتنا الحالي . وأعتب كثيرا على الدكتور أحمد زكي لمقولته الشهيرة (القانون لا يحمي المغفلين) التي قسمت ظهر القانون وأجحفت في ممارسته الطبيعية للدفاع عن المغفل ! والتي أصبحت مع مرور الوقت تهدد أمن إقتصاد البلد لكثرة المغفلين في سلب حقوقهم المهدورة في كل مكان , فليس من المنطق بأن يكون نصف الشعب مغفل ولا يندرجون تحت حماية قانونية من سلب الأموال وكثرة السرقات الارادية البحتة والتي أحيانا تصل الى الإعتقالات التعسفيه لمجموعة مغفلين حاولو بشتى الطرق إيصال الكلمة الحرة الى كثير من مجتمعه المغفل بأن هناك بشر يمتلكون الذكاء الخالص في ممارسة اللعب على الأمن, والاقتصاد , والسلب للمخزون الاقتصاادي في بلادي !
يبدو أن التاريخ العربي الحديث يحاول قلب حقيقة المغفل الى صورة مزيفة ووضع اللوم عليه ورفع يد القانون لحمايته ليكون من ضمن الضحايا المقبولة في نظر الأذكياء ! مثل ( ضحايا الأسهم ) !
وهذا لا يقلل من شأني كوني أحد أغبياء دعاة الكلمة الحرة في ممارسة الحق الشرعي للدفاع عن المغفلين الكثر في بلادي وأستبيح الدكتور أحمد زكي
وبأسم كل أغبيااء بلادي بأن أطالب قلب المفهوم السائد الى ( القانون لا يحمي الأذكياء) ....!
الجمعة, 24 اغسطس, 2007
شهدت المنتجات الإستهلاكية في الآونة الأخيرة ارتفاع غير مسبوق في كل المنتجات وكان آخرها الأرز ! ومن المعروف بأن الأرز هو الهيروين الذي لا يستطيع أن يستغني عنه حتى الرضع لشعبنا الحبيب :) فكيف بأرتفاع سعرها ! .. فكالعادة وزارة التجارة لا يمكن ولا تسمح بأن يعيش المواطن الكادح أن يوفر ريال واحد حتى وإن كانت صاحبة الإصدار الجديد حتى يسعد بها ليوم واحد فقط !.. أصبح الارتفاع الذي نعيش عليه قد يكون ارتفااع مؤاامرة بحق الموظف (الغلبان ) الذي لا يجد حيلة في مجاراة الوضع دون أن يكون هناك حماية في حق المستهلك وحقوق الغلباانين الذين يتكاثرون يوما بعد يوم . ولكن أحيانا القهر قد يؤدي بالانسان الى الشجاعه في مواجهة الجشع الذي يمارسه التجار على المواطنين والذي رفعها المواطن والمحامي =أمين طاهر البديوي = لديوان المظالم دعوة قضائيه ضد وزارة التجارة في اهمالها لجشع التجار وأصحاب العقارالتي تحصل أمام أعين المسؤولين !
وكانت هناك مطالبات من المدعي :
أ- إعفاء وزير التجارة عن منصبه ومحاسبته== يجيب الله قرع .
ب- محاسبة الموظفين المهملين والذي تسبب غيابهم بتفاقم وغلاء الأسعار الاستهلاكية وزيادة بإيجارات العقار === أكيد الأن يصيفو على جزر بورابورا .
ت- معاقبة جميع المحلات التجارية وتغريمهم وصرف تعويضات لصالح الموطنين والمقيمين المتضررين بسبب التلاعب بغلاء بالأسعار=== يبدو ان الوضع هو معاقبة المواطن .
ث- خفض الأسعار الاستهلاكية وخفض إيجارات العقار وخفضها إلى 50% ما كانت عليه من قبل.===الحلم كويس
ج- تفعيل جمعية لحماية المستهلك وتشرف عليها وزارة التجارة === حماية المستهلك (نكتة) .
ح- أنشاء جمعية لحماية وحفظ حقوق المستأجر والمؤجر خاصة في العقار== لاتعليق .
خ- لا يحق زيادة في سلع والمواد الغذائية والجافة وإيجارات وبيع العقار في ظل عدم وجود دفع ضريبة للدولة .===انشالله يتحقق مادام فيها لايحق !
عموما هذه مطالبات المدعي ... أما من جهة القضاء فأصدرت حكم قضائي ضد وزارة التجارة بتهمة الإهمال !! ولكن في الحقيقه اذا كانت إشااعه فسأرفع دعوى قضائيه بحق صاحب الإشاعه ... وهي من صحيفه سبق ..
وفي خبر أخر انشاء منتدى مقاطعه من قبل مجموعه من الشباب والفتيات لمواجهة هذه الارتفاعات الغير مسبوقة للحد من استهلاك التجار في جمع الأموال من الغالباانين الى النصف وأتمنى من الجميع الدعم ...
السبت, 11 اغسطس, 2007
الى الأخوة والأخوات لا يخفي عليكم بأن صحفنا المعتادة لا تيأس ولا تكل ولا تمل من قول ( أن الحكم الصادر يؤكد على نزاهة القضاء السعودي القااائم على الشريعه الإسلامية ) . وقد تستغربون أكثر بأن هذا القضاء النزيهه سحب الى غرفة الإنعاش ليجدو حل في إنعاشه قبل فوات الأوان هذا طبعا اذا لم يفت ! ....
وأجد بأن الحل الأمثل لأنعاشه أن نضع للقضاء السعودي قااااضي فهو يحتاجه أكثر من احتيااجنا كمواطنين في ظل احترامه لمشاااعر الشعب ورضى المواطنين عليه ! . في الحقيقه القضاء السعودي وصل لمرحله لا جدال فيه تحت مظلة الشريعه الاسلاميه وأنا أقدم أسفي لشريعتنا فهي شماااعه وغطاء للفساد الداخلي لدينا في دوائرنا الحكومية .
فالقاااضي والذي من المفروض بأن يكون من أكثر الناس التزاما بالوقت والعدالة ونشر الطمأنينه بين الناس فهو من أكثر الناس عدم التزاما بالمواعيد فالدوائر الحكومية تبدأ من الساعه 7والنصف والقضااة المبجلين لا يمكن أن يتناازل عن قدومة الا على الساعه 9 حتى يكون القاضي براحه نفسية جيدة وحتى يستطيع أن يحكم برحابة صدر وعقل صاافي بينما تكون الجلسة معلنه ومعلقه من الساعه الثاامنه ! ولكن عزاائي الشديد للمراجعين الذين ينتظرون راحه بال القاضي والمهم نفسيته لان النفسيه مهمه جدا خوفا بأن يصدر حكما بالأعدام على أحد المراجعين لانه لم تكتمل النوم أو كان فطورة ليس شهيا في ذلك اليوم أو قد يكون والله أعلم بأنه كان يقيييم الليل للصلاة فهي مرهقه وأعماله تلك لا تقااارن بأعمال مرااعاة مصالح المواطنين الكادحين ! ....
أعزااائي لا تستغربون اذا وجدت قضاااايا من غير أحكاام ولا تندهشون اذا وجد سجناااء من غير أحكااام فهي أصبحت طااابع ووسام نعتز به في قضااااائنا فكل قااضي له قنااعته في اصداار الحكم الشرعي ,وكل قااضي لدينا يصدر هذا الحكم ليس وفق نصوص مختومة بل وفق عقول مختومة بالشمع الأحمر لأي قضيه والتي من المفروض تتطلب من القاضي بأن يكون هو الانعااش الأول في قضاايا السجناء في السعودية !
قضاايا تلو قضاايا وسجنااء بلا أحكااام ومصااالح مجتمع تنتظر الرقيب والمنقذ من هذه الفجوة تحت شعار الشريعه الاسلامية ! ... لقد ملل الناس من كلمة نزاااهة ,وملل الناس من كلمة (يؤكد) لان التأكيد في شي هي أول علامات عدم التأكد بأنك مواطن تناجي الحرية و الخوف بأن تكون الفريسه لأحد ملاحق القضاء السعودي, وملل الناس من قاضي ديني لانها أثبتت عدم شريعيته في مزاولة القضاء أمام ألاف السجناء الذين يعيشون من غير أحكام عادله ... وفي الختام أقدم نصحي المتواااضع بأن يقدم للقضاء السعودي قاضي لانه بحاجه الية أكثر ....!!!!!
وهذا تقرير للكاتب عمرو محمد الفيصل كان تقرير عن الوضع القضاائي بشكل راائع .. :)
الخميس, 09 اغسطس, 2007
واحد انتحاري سعودي وصلحووو ... لقد وصل الحال الى إستثمار هؤلاء الشباب الى هذه العمليات فلقد تحول الموضوع أن يباع الرأس الواحدة ب3000 دولار في اي حروب ومنها (نهر البارد ) === صدقوني أتكلم عن بشر وليس قطيع من الغنم :)!! فأصبح السعودي علامة مسجلة في كل عملية إستشهادية تقاد لأي من الأغراض الفكرية, والسياسية , والإقتصادية . أصبح الموت هو الطموح الذي يريد أن يصل إلية الشباب والذي من المفترض بأن يكون جزء لا يتجزأ من بناء المجتمع, وتنمية, الوطن, والفكر والثقافة, والإسلام . الغريب بأن الكثير من هؤلاء الشباب ينتظرون بحماس حتى توكل إليهم هذه المهمه بأي مكان وبغض النظر عن المكان أو الكيفية أو الهدف منها . ولكن الأكيد بأن الهدف الذي غسل بها عقولهم وهي الجنة , ومسحت كل إعتبارت الحساب والعقاب والبرزخ وكأن بعد الموت سوف يتم الإنتقال مباشرة الى الجنة دون معرفة مامدى قبول الله عز وجل لعملك الذي يكون من مسااوء أعمال هؤلاء الشباب من قتل وتدمير وفساد في نشر وتشويه هذا الإسلام . أعتبر الشاب السعودي من الشباب السذج وكان على لسان أحد المحللين السياسين في أحد القنوات . وكلمة سذاجة هي كبيرة بحق شبابنا فالكلمة لم تكون لطيفة فلو أبدلها بغسيل للعقول قد تكون أبلغ في الوصف ! ولكن لاألوم هؤلاء الشباب فهم نتائج ترسبات مجتمع عاش على نفس التفكير في المدارس والمحافل والأهم من كل هذا هو الإعتراف بأن هذه الترسبات خارجة من داخل المجتمع وليس من خارجها كما تقوله بشكل دائم وزارة الداخلية == حفظها الله . لأن الإعتراف بالخطأ هو بداية حل لمشاكل الإنتحاريين أو الاستشهاديين كما يقال ! والأمر الأخر هو مراعاة طبيعة الجزيرة العربية بحكم أنها لم تكن مستعمرة من قبل فلقد كانت منطقه سهلة وخصبة لنقل وزرع هذه الأفكار في الأجيال وتعزيز الموت في النفوس وجعل الهدف من وجودك هو الموت الحتمي تحت شعار =الدولة الإسلامية = وهي في الحقيقة لأهداف خاصه تعود على القائد.
ولقد شجعني الموضوع بعد تقرير تكلم به في أحد البرامج الفضائية الصحفي والكاتب في جريدة الرياض فارس بن حزام . ولقد وضح الطريقة الذي يفكر فيه الشاب وإزدهار تسويق الشاب السعودي في هذه العمليات الإستشهادية لأغراض سياسية وبأعمار صغيرة على الرغم أن جميع القياديين هم من جنسيات عربية ! ولقد وضع المجتمع هو الملام في هذه الخريطة التسويقيه في زرع مفهوم الموت في نفوس الأجيال .. ولقد دفعني من بعد هذه المقابله التحري الشخصي من هذا الموضوع :) قد يكون لمحاولة إقناع نفسي بأن الذي نعيش فيه سراب وليس حقيقه . ولكن عذرا وجدت الحقيقة بأم عيني في تجولي من أكبر المنتديات الى أصغرها لأتجهه فورا الى القسم الإسلامي لأقرأ مواضيع كلها عن الموت ومحاسنها والعيش لأنصدم بعمر الكاتب وهو لم يتجاوز 20 من عمره ! والمعروف بأن يكون هذا العمر هو في أوج الحياة وحبها والعطاء للوطن والمجتمع . والأكيد بأنة خرج من أسرة متشددة وتشجع على هذه الأفكار وكذلك المدرسة لترك المدرس الديني حرية اللتصرف لزرع هذه الأفكار في نفوسهم بدل من زرع مبادىء العمل لبناء الوطن والمجتمع ....
في الحقيقة إحترت من ألوم ؟ فجلست أفكر وأفند الأفكار وأتهم هذا وألوم الآخر وفي النهاية ذهبت للوم نفسي لكتابة موضوعي :) ..........
الاثنين, 30 يوليو, 2007
حقيقة لست من المتابعين للرياضة أو من المهووسون بالكرة المستدير والتي تعد من أشهر الألعاب شهرة وشعبية بين الشعوب . كرة القدم كنت دائما أعتبرها رياضة التسلية أو التنفيس عن الناس من ضغوطات الحياة اليومية والإستمتاع بمشاهدة تفنن اللاعبين بالجري وراء هذه الكرة . ولكن يبدو بأن ظني كان في غير محله , وبأن هذه الكرة سوف تحل الكثير من المشاكل التي لم يستطع حلها كبار السياسين في الدول الكبرى والصغرى ! وفي ظني بأن النجاح الأول : الجمع مابين الفريقين العربيين السعودي والعراقي في نهائي واحد وعلى كأس واحد مما شعرني بأن الأمل موجود وفق الاتفاقيات الدولية المهمشه وبأن هذه الكرة هي التي فعلت ماعجزت عنه كل المؤتمرات الدولية والعربية في حل الخلافات . وقبل أن أسرد النجاح الثاني لا أريد من أحد أن يشككني في وطنيتي لشعبي ووطني السعودي في التشجيع, ولكن هناك أمور لا أراها من منظار ضيق في التحيز ولكن من منظار أوسع وهو وحدة الشعب العراقي والتي من خلال الفوز في الحقيقة لأول مرة أشاهد كل تلك الفرحه من شعب يعاني الأمرين تحت الإحتلال القاسي الذي يعانية وكذلك خرج الجميع دون إستثناء من كل الأطياف والديانات يرفع العلم العراقي ليعلن وحدته دون منازع من كردي ,وشيعي, وسني, ومسيحي والتي عجزت عنها الحكومة نفسها في وحدة هذا الشعب .. فرحتهم لا توازي فرحتنا نحن في الفوز وقد تكون فرحتنا مجرد كسب الكأس للمرة الرابعه ولا تعدو فرحة وقتيه في شوارع التحلية وفوضى عارمة وتعطيل للمصالح البشرية ! . ولكن في ظني فرحة العراقي أعظم وهي وحده شعب بأكمله وحل سياسي واثبات للبشرية بأكملها بأن العراقيين هم عراق واحد أمام كل الطامعين في هذا البلد وفرحه بانتصار لم يذوقوها في ظل المآسي اليومية التي يعيشوها ..
وأقولها مبرووووك لكل العراقيين ومبروك لأنفسنا فالكرة فعلت المعجزة التي لم يستطع كل السيااسين فعلها .
السبت, 26 مايو, 2007
من الطريف أن نحول الأحلام الى لعبة ولقد سميتها (بلعبة الحب ) , فيأتي الخيال ليصافح الحلم ليتحول الى أسطورة حب فريده من نوعها . ولقد أبدعة في وصفها المؤلفه Cherie بعنوان كتابها(اذا كان الحب لعبة فهذه قواعدها), ولكن الجميل بأن تكون القاعده الأخيرة وهي القاعده العاشرة إختصرتها الكاتبه بقولها : بأنه اذا أحببت حقا فلا تكترث بكل القواعد السابقة !!
هذاالحب الأسطوري الذي أجده في بيت جدتي قد يكون حب من نوع آخر لم ولن أجده في كل مراحل حياتي القادمه , فهي كما قالت إزابيل لتقول في روايتها (باولا ) : كانت جدران بيت جدي رقيقه جدا لدرجة أن أحلامنا كانت تختلط ليلا ..
الهدوء المطبق هو ماكنت أعيشة في طفولتي وحتى مراهقتي في عمر 18 سنة , وقد يكون هو السبب الرئيسي في الإنفجار الذي حدث لي من ردة فعل وخيمة أسوة بطلاب الثورة الفرنسيه من ثرثرة لا نهاية لها !.. ولقد تعلمت بأن الصوت لا يرتفع أكثر من واحد "ملم " سواء في البيت أو خارجه وقد يكون الحب المكثف لبيت جدتي هو تعدي الصوت من الواحد " ملم " الى عشرة " كلم" في كل أرجاء المنزل وقد تكون الصفه المميزة في كل بيوت الجدات , والتي قد أتصف به أنا اذا خرج الشيب الأبيض من رأسي لأكون قدوة حسنه بين أحفادي حتى أتحول الى أسطورة يكتب أسمي في (الريال) لانه الأكثر تداولا على رغم معمعة البترول !!
وقد يكون بيت جدتي هو ماوصفته الكاتبة عدم الإكتراث بكل القواعد التي وضعتها سابقا .. فتكون لعبة الحب غير موجوده في القاموس لانها سوف تكون مطلقه في التعبير وبدون خطوط....
هناك دائما ركن غبي في عقل أكثر الناس حكمة وذكاء .. " أرسطو"
عندما قرأت عبارته كنت يقينة بأن العبارة هي من خزعبلات أرسطو الدائمه ولكني يبدو وقعت في الفخ على يدي طفل ! بسؤاله : من الذي خرج الأول الى الحياة الدجاجة أم البيضه ؟!! وبدأت أضع جميع الإحتمالات وكأنني في أحد معامل انشتين, حتى خرجت بنهاية مفجعة في اكتشاف الجزء الغبي الذي يتغلغل في عقلي طوال السنوات الماضية , وبإبتسامة مكراء من الطفل : جوابه ليس موجود أصلا ولا يعرفة أحد !! .. إنتباني إحساس عارم في قلب لعبة الحب الى كره لهذا الطفل الذي أكد نظرية أرسطو في الغباء الذي أعيشه ويعلن الطفل رفع راية الإنتصار كونه غلب ذكاءة على ذكائي على رغم فارق السنين الذي بيننا !
للذكاء والغباء والحب ألعاب نعيشها في الحياة , ولكن كيف نلعبها لصالحنا ؟
الاحد, 13 مايو, 2007
يقول الله تعالى ( من الجنة والناس ) فجعل الجن غير الناس , وقد قال تعالى ( الا ابليس كان من الجن ) , فالشياطين اصبح من الجن .. يعني مش ابن ناس
وقال تعالى : ( شياطين الجن والإنس يوحى بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا)
فجعل فسقة الإنس من الشياطين يعني ... مش ولاد ناس ! .. يعني بالعربي لو استدرت لاتجد غير شياطين يعني لا انس ولا جن :) ..
الذي دفعني الى كتابة بداية موضوعي عن ولاد ناس ومش ولاد ناس ! هو الخبر الذي قرأته عن شهادة حمار في امريكا والذي شهد بالحق وصدقه القاضي وأخذ بشهادة الحمار هناك !!! وتقول الحكايه : بأنه كان هناك رجل لديه حمار وكان صوته مزعج للغاية مما استدعى الجيران ان يرفعوا شكوى بسبب صوت الحمار فطلب القاضي شهادة الحمار فوصل الحمار الى أرض المحكمه وكان حمار وديع فصدقه القاضي وانتهى الحكم بصدق الحمار وكذب الجيران !! بصراحه بعد هذه الحكاية جلست أفكر في كون القاضي في امريكا صدق شهادة الحمار .. ونحن جلسنا سنين ونحن نوضح وجهة نظرنا أمام الإحتلال ولم يصدقنا أحد !! فقلت في نفسي إما أننا شياطين أو نتحول الى حمير ولاد ناس :) ونختار الحل الأمثل بينهما..
وأما الخبر الآخر والذي أظن بأنه قد لا يسعد به كثير من الرجال ,وهذا الخبر فاجأني واسعدني وقد تسعد به الكثير من فصيلة جنسي وقد تقام الثورات والمظاهرات من أجل استرداد هذا الحق لهن :).. والخبر السعيد وهو أن المرأة قبل 13 الف سنه قبل الميلاد كان بيحكم البلاد هم النساء واتصفت تلك الفترة بأنها فترة خالية من الحروب والعبيد واتصفت بفترة ( السلام ) وهذه الفترة نسيناها في ظل الحروب الذي نعيشها .. ولكنني فكرت وهي وجهة نظري الشخصيه بأن الرجل بطبعه يحب الحروب والمرأة تحب السلام ,ونحن الان بحاجة الى الثانيه . لذلك استبيح الرجال عذرا بأن تتحول زمام الامور الى المرأة (صدقوني حتعيشوا أحلى عيشه ) في ظل القياده الحكيمة من المرأة وإعطاء الحقوق للجميع بدون استثناء ويعيش العالم بسلام دائم . (ولكن قد يكون هناك مظلوم واحد من بين كل الناس السعيده :) اعتقد بان زوجها هو الذي سوف يصبح تعيس في ظل القيادة الحكيمة ..
الاحد, 22 ابريل, 2007
لاأدري هل أبدأ بالإعتذار أم أبدأ بالموضوع .. ولكني سوف أعتذر لبداية قادمة وأستبيحكم عذرا عن الإنقطاع الذي بدر مني لظروف اعجز عن تفسيرها وهي بمثابة العودة الى الذات وقد يكون العودة الى كومة الضغوطات والتفرغ لها والتخلص منها حتى يتسنى لي التفرغ الى نفسي وكما يقولون وللنفس حق في الترفيه .. وفي الحقيقة لم أفكر حتى بماذا أكتب وعن ماذا أكتب ؟ ولكنى قررت أن أترك يداي للكتابة لتكتب ماتشاء....
أصبحت يداي في الفترة السابقه يد تبحث عن كل جديد في عالم الإنترنت وقد تكون فترة اجازة لهما مابين الغريب والعجيب في هذا العالم , ومابين مقالات ساخرة, أومقالات سياسيه ,او اقتصاديه , ولكن أن تجر يداك الى البحث عن تاريخ الراقصات وهذا لم يحدث قط في تاريخي البحثي !! ولكنه حصل .. وبدأت أبحث في جوجل حتى أحسست أنني أبحث في ( جوجل محمد على ) ..وفي بحثي تذكرت مقال لعزيزتي انتربوي عن الإعلام ولكني بحثت عنه ليس بالوجه الباحث عن الحرية فيه بل عن الإعدام فيه !! فالإعلام سلاح ذو حدين إما أن يصبح إعلام أو يصبح إعدام . ولقد سرني كثيرا بأن الإعلام العربي بدأ يتحرر من العلمنة ويتجه الى الهزهزه ! ..
ففي إحدى المقابلات لاحدى الراقصات لتحكي عن كفاحها المرير في الرقص فسألها الصحفي : نفسك في ايه ؟
فاأغرورقت عينها وبنبرة متقطعه .. نفسي يكون في كل بيت طبلة !! ولكني تمنيت بأن يكون عود أو بيانو ولكن كما قالت طبله طبله .
وفي إحدى الجرائد كذلك قرأت لمقال كان عنوانها : يجب ان يقدر المجتمع بالجهد الذي تقوم به الراقصه !! . ولكوني رياضيه أفهم مغزى كلماتها ففي هز البطن تحرق كم كبير من السعرات الحرارية !
وفي أخر المقال : انقذو الرقص الشرقي من الإندثار ..فهو ميراث حضاري !! ولكن يبدو بأن هز الوسط سوف يكون هو الميراث الحقيقي الذي سنجده في إعلامنا الحالي ..ومهما بالغنا في كون هذا النوع من الإعلام منافي للمرتكزات الأخلاقيه فهي في نهاية الأمر متعة للجميع ففي كل يوم تظهر لنا قناة مخصصه للرقص وتنهال عليها من ( المسجات ) حتى تظن بأن الجميع يشارك فيه والضغط الغير طبيعي إتجاه هذا النوع من البرامج , ولكن بصورته الحالية ( الفيديو كليب ) ,ولكنه جزء من الرقص ولكن بشكله المعولم, و في الحقيقه تمنيت يرجع الى صورته الحقيقه من الرقص المحترم التي تتحفنا عليه سامية جمال او نجوى فؤاد . عندما كنت أنبطح على بطني مع سند ذقني براحة يدي , ولعل في تلك الانبطاحة الطفولية دلالة استشرافية لمستقبل واعدٍ زاخر يلمسه الحُـذّاق واقعـاً ..! كنت أشاهد هذا النوع من الرقص الذي لم أفهم مغزاه حتى أحس بأن راسي انفجر من الكرة التي ترميها على أمي لأغير هذه القناة لأبدأ بالتعبير عن نظرتي البريئه بأن الريموت ليس معي لأخرج من عقاب حتمي لي.
يوم أن كان عمري ست أو سبع سنوات - يوم اللي أكبر منك بسنة أعلم منك بأضعافها من قلة الحياء - كان كل نُدمائي الذين في مثل عمري من أصحاب العقول الغضة الطرية يمكن أن تُـملأ عقولهم بأي شئ كان.
ولكن كما قال أحد الروائيين الذي لا أعرف مااسمه من زحمة الروائيين : من شب على شيء شاب عليه .. !!
الاحد, 25 مارس, 2007
هناك خطران يهدد العالم وأعتبرهم من الأمور المهمة في تفاديها : النظام والفوضى !!
جمعت المتناقضان في الخطر , ولكن في نظري بأن النظام عامل مهم في الخروج من بوتقة الإلزامية في الأنظمة وهي مساوية للدكتاتورية في أمورنا الحياتية . في إعتقادي البسيط بأن النظام هي حالة موجودة وغير موجودة ! لأن وجودية النظام لا تناسبنا نحن العرب بالأخص , فنحاول كسر هذه الأنظمة بأمور عديدة , كفوضى السيارات , وأنظمة المرور , وأدوار شراء الملابس , وغيرها من الأنظمة ..
فالنظام والفوضى هما حالات تأكيدية لعدم صلاحيتهما في الشرق الأوسط الجديد والقديم والمعاصر كذلك . فالنظام هو مفتاح للفوضى , والفوضى مفتاح للثورة , والثورة ضيع المفتاح ! ولم يصبح لدينا لا مفتاح ولا نظام ولا فوضى . لأننا نحن في حالة ثورة مستمرة بدون مفاتيح . ومن بعد ثورة يوليو , وأكتوبر , والثورة الناصرية والخمينية , أصبحنا نثور لثورة الأشخاص وإبتعدنا عن ثورة الجماعات وثورة الصحوة الفكرية في تغيير نمط الثورية الى نمط الإنتاجية . للأسف نحن لم نأخذ من ثوراتنا إلا الهتافات بثورة الأشخاص , وتقديس أقدام المثورين , والبكاء على أطلال الشهامة الرجولية في تكوين الثورة الشعبية حتى تحولنا الى أجساد تبعية. وهذا حالنا من بعد إقامة هذه الثورات ونحن ننحدر في منعطف الإنهزامية في مقدرتنا على المناضلة بثورة الشعوب بدون زعامة ترأسنا لإدارة مفاهيمنا !! . ولكن السؤال : كيف لنا أن نختلق حالة من المفاهيم الجماعية للنهوض من السبات التبعي الثوري لأحوالنا ؟
قد تكون الإجابة بأننا في طريقنا للتخثر ..:)
الثلاثاء, 13 مارس, 2007
سوف أبدأ موضوعي بسؤال : هل هناك حوار بين الشعب والسلطة ؟
ولكي يكون هناك حوار يجب أن يكون هناك لغة مشتركة للتفاهم بينهما . ولكن اذا أصبحت اللغة مكتومة كيف نبني هذا الحوار؟ .. في الحقيقة مع إحترامي للجميع لم تعد الحاجة لهذه اللغة في عالمنا العربي , لأنك لم تعد الحاجة تسأل عن كل شيء فكل شيء مسعر لك ! ..فالأسعار مكتوبة في كتبك, في السينما, في الألبسة, في الأحذية, ولم يبقى إلا أن تسعر الشعوب وهي في طريق التسعير لها من خلال القمة العربية التي سوف تعقد قريبا
:)) ....
قديما كانت لدي أفكار للهجرة بعيدا عن وطني ولكن إكتشفت نفسي أنني لاأستطيع فراقها والسبب : بصراحه بلد لا يوجد فيه مشاكل لا أستطيع العيش فيه . بلد بدون أزمة سكان , أزمة مواصلات , بدون شائعات , لا فلان طار ولا فلان انتحر , وكل نشرة والثانية ياجماهير شعبنا , لا أشعر أنني بين أهلي وأحبابي . ومشكلتي أنني أحترم قمامتها والدليل أنني وأنا خارجة من المحاضرة سقط علي كيس قمامة ولم أحتج أو انتفض حتى من ملابسي لم أبعدها.. لأنني عرفت بأنها قمامة مدعومة !
بعد هذه السنين من الثقة المتبادلة بين الإعلام والمواطن العربي , نعلم أيضا عندما تركز أجهزة الإعلام على أمر فجميعنا يجب أن نقرأ على القضية الفاتحة . أنا مثلا عندما تركز مثل هذه الأجهزة على الحرية حتى أجهز فورا شنطاتي وبيجاماتي !! وعندما تركز هذه الأجهزة بعد خراب مالطا على الوحدة العربيه , بحجة أنها الرد الحاسم للامبريالية الأمريكية . معنى ذلك أن عدد الدول سوف يرتفع من 22 الى 50 أي بعدد الولايات المتحدة الأمريكية !!
وماذا فعل المواطن العربي لحكامهم خلال هذه السنين ؟ . أعطاهم الأولاد للحروب , وعجائزهم للدعاء , ونساءه للزغاريد , ولقمته للمآدب والمؤتمرات .!
وأعطتهم منذ ثلاثين سنه قضية ظريفة كالفلة وهي قضية فلسطين وكانت جميع الشعوب تحسدنا على هذا العطاء وكانت هذه البداية . وبعدها توالت القضايا .. قضية جنبلاط , وقضية موسى الصدر , وقضية السادات , وقضية العراق , وغيرها من القضايا ..
ومستحيل أن يعيش الإنسان العربي بدون قضية طازجة ولا ترضاه أنظمتنا العربية , ولا دول الإنحياز , ولا الوحدة الآسيوية , ولا منظمة الصحة العالمية . المفروض كل يوم جديد , وهّم جديد .
وسؤالي الأخير: ماذا تتوقعون أن تكون قضية القمة المقبلة ؟
:)
الجمعة, 02 مارس, 2007
التاريخ العربي صور لنا الكثير من الفرسان وأنه لولا هؤلاء الفرسان لما فتحنا القدس ولا أستطعنا دخول الاندلس ! وهذه الفكرة تتداول حتى هذه الحظه بين الأدباء والمتثقفين والمؤدبين كذلك ! ففي كل منبر تجد الأصوات ترتفع بصلاح الدين وبكاء على خالد بن الوليد وأنهم يريدون صورة مكررة لتلك الشخصيات في عصر البلوتوث وعالم ستار أكاديمي وتصويت المشاهدين لأفضل مغني عربي ! وبنفس الوقت تجد المنابر لا تخلو من الحسرات لعدم وجود هؤلاء الفرسان ! ...
وعلى فرض كانوا موجودين في الوقت الحالي قد يكون هذا الفارس إما مع خانة الإرهابيين أو خانة ساسيين الدولة التي تلقي القبض على كل مفسد ضد هيمنة هذا الفارس ! أو لو كان هذا الفارس حي وفي هذا العصر أظن بأنه سوف يصبح منظر ديني على الأغلب ويجيب على أسئلة المشاهدين المكررة , أو يواكب صيحات موضة الوسطيه الدينيه فيخرج لنا من فتاوى تناقضيه !. الحالة الملازمة عن العرب هي حالة التفخيم من مصائبنا وأن الحلول هو وجود شخص وفارس يقف أمام الهيمنة الصهيونية وبكل فخر يقول : أندد على عمليات القتل ! أو يهرع أمام الباخرة العنقودية بمسدس صنعه بيدة ليثبت للعالم أنه شجاع وسوف يفتح القدس من جديد !
أعتقد بأن هذه الخيالات التي تكون بافكارنا والتبلد الحسي الذي ينتابنا بمجرد عدم وجود هذا التاريخ من الفرسان قد يجبر هذا الفارس على أن يكون ( مفروس ) من الوضع التبلدي ويرجع الى قبرة بسلام ! .. وأنا مع هذا الفارس لأن نبل الفرسان لايسمح بوجود إتكالية عليهم في حل كل قضايا (بأخذ نفس من الشيشة ) ووضع كل مصائبنا على كف عفريت ! ولكن يبدو أن العفريت سوف يكون هو الفارس الحقيقي لهذا العصر ..:)
الثلاثاء, 20 فبراير, 2007
هناك أقاويل كثيرة تقيس حضارة الشعوب من وجهة نظرها هي ! ولكن السؤال: هل نستطيع أن نقيس هذه الحضاره لو إفترضنا ووجدنا هذه الحضارة بين دفتي حياتنا؟ ... تقول الأقاويل أن حضارة الشعوب تقاس بمقدرتها على الضحك ! وأنه كلما كثر ضحك الشعب زادت حضارته وإزدهرت . فالضحك مهم في جانب الحضارة وخاصة اذا كانت تخص أحوالنا العربيه :) , فنحن شعوب نضحك واذا لم تضحك على نفسك كثيرا أعطيت للآخرين هذه الفرصه !.. ومن يضحك على نكت رؤسائهم ليس مجاملا بل هو انسان عملي جدا . وكثير من الناس لا يستغنى عن الضحك , فالمرأة التي تضحك لنكت زوجها : إما أنها نكت مضحكه أو انها انسانه مخلصه !! . فبانسبة لي : يوم لم أضحك فيه يوم من عمر ضاع . فهو أشبه بحالة التخدير العضلي والاسترخاء المعوي في اختصار كل مشاكلنا بكلمة (طز العربيه ) .. فكان أبو حيان التوحيدي الفيلسوف المتفلسف كان بعد أن يفرغ من ندوته ومحاضرته الفلسفيه يطلبون أن يقول للأمير نكته ! فالامير على حق فهو أجهد رأسة من الهموم والمشاكل والفلسفه وهو يريد ان ينام ويجب ان تكون بنكته تزلزل الهموم وتخرجها من عقله ! فضرب كل أنواع الفلسفه بشخطة ضحكه ولم يبقى الا المخدة التي تتلقى رأس هذا الامير . فالضحك يهون علينا مشاكلنا وهمومنا التي لا تنتهي . افتح مسرحيه ( مدرسة المشاغبين) حتى تجد نفسك نسيت الإجتياح الامريكي للعراق , واحتلال فلسطين , وقضية الفقر , وقضية العنوسه , والديموقراطيه , والدكتاتوريه , والبيروقراطيه فهي اخت الدكتاتوريه ! .
وليست الدنيا كلها نكته كبيرة ولكنها لاتخلو من ذلك ففي كل ساعه وكل يوم وكل دقيقه . اذن! قسنا حضارة الشعوب بالضحك ولكن هل نستطيع ان نقيسها بالبكاء اعتقد بأنها لن تقاس هنا . :) !!
السبت, 10 فبراير, 2007
كيف تصبح مقلدا ؟
لنعيش في ساعة عصريه تقليديه نعيش تحت ظل الوهم بأهميتنا بين الناس من خلال التقليد الأعمى حتى و إن كانت الضريبه هو الخروج من كوننا نحن أو ( أنا ) التي نفقدها .
لقد ذاع التقليد بيننا حتى أصبح هو الهواء الذي نتنفسه من خلال أوكسجين التكرار فنصل الى الشبع التنفسي ويتحول الى إلتهاب مزمن لا يمكن علاجه !! ... هذا التقليد الذي شاع بيننا حتى أصبح الأبن يقلد والده في التدخين والبنت تجد نفسها تقتبس أخر الموضات التي تغلب عليها التهريج من كونها موضه !! ..
وحتى في مجال الأدب , نجد نسخه مكررة من فلسفه أحلام مستغانمي في الحب , و نظريات العقاد , وروايات نجيب محفوظ !! وحتى تصل الى أعلى مناصب الحلم أكتب عن الحب ليكون بين الروايات أو القصص .. واذا أردت أن تصل الى أوج الشهرة حاول أن تشتم وتسب وتلعن حتى واذا وصلت ان تلعن نفسك لا يهم فهي سوف تكون في مصلحة الشهرة !!
عن طريق التقليد : تستطيع وبكل بساطه ان تضع اهم قواعد الفلسفه في نظرياتك وسوف تكون مقترنه معك طوال حياتك ومماتك بأسمك , وحتى وان كنت داخل جهنم !. فقط استعن بكلمات تدخل في مجال النظريات قلب الوقائع كأن تجمع مابين الدين والدنيا أو أدوات الذات الالهيه . استعن ببعض الكلمات التي تدخل في مجال ذكائك او دهائك كمثال : ( مالحياة الا مطحنه ونحن القمح! ) وسوف تجد الهتافات والتصفيق الذي ستجده خلف كلماتك الجميله المبهره !
كيف لا , وأن الكلمات العظيمه لا تخرج الا من كبار الشخصيات ووجهاء المجتمع !
ولا تهتم اذا احد اتهمك بالحماقه , فهي الاسم الحركي للساعات المعاصره الفلسفيه !!
تستطيع بالتقليد ان تصبح كل شيء وبأي وقت , إضحك ضحكه خبيثه تصبح سياسيا محنكا ! وضحكه مغنجه تصبحين فتاة اثارة , وابتسامه هادئه تصبح شخص عقلانيا .
ولكن متى سوف تصبح ساعه معاصره لنفسك أنت وليس غيرك الا انت ؟ :)
الاربعاء, 31 يناير, 2007
أحيانا من الرائع أن تعود الى ذاتك حتى وإن كنت مثقلا بالفشل ومتعب من العنف . أحيانا من الرائع أن تضحك ببلاده على كل شيء حتى وإن كانت سخيفه بنظر العالم ! أحيانا الحديد يذوب والجليد يذوب :أمام السلطه والفتنه والمال ! ولكن هنا أحترت مابين ( أحيانا ) و( غالبا ) كونها من الامور الغالبه علينا !! أحيانا أريد أن أتوقف عن كوني ( أنا ) لأ نظر الى العالم بلون مختلف . أحيانا يتوقف الزمن في ثواني بحجة ( بعض الأحيان ) وغالبا تستمر هذه الأحيان الى قرون . أحيانا لا أتمنى ان يبزغ ضوء الغد لأجلس مستلقية أنظر الى تلة الماضي وشيء يستحق النظر فيه . أحيانا أريد أن أضع كل الحكام في مكوك فضائي وإرسالهم الى كوكب صديق يتقبلهم ولكن لا أدري هل سيصبح بعدها كل شيء سليم في الأرض؟ ولكني سأحاول حل مشاكل العالم بكوب من القهوه المفضله لي مع بعض من الحلويات.. لكن الحياة معقده ومليئه (بالدواهي). ولكن هل فعلا الانسان احيانا يكون داهيه عن غيره من المخلوقات !! لعل الانسان قادر أن لا يكون داهيه . ولعل سقراط كان يفكر فيها حين أصبح يعرف بأنه لا يعرف !! ماذا لو انحلت كل مشاكل العالم و وأصبحنا أصحاب القوى العظمى وكل الناس أصبحوا صادقين (ومش كذابين ) وكويسيين !! أعتقد بان الحياة لن تكون منطقيه وممله لذلك سوف أفكر في صراعات جديده تشغلهم !! .. أحيانا من البديهيات التي نعرفها أن أول من أخترع الإستخبارات هم من الجنس اللطيف ( النساء )هذا السلاح اللطيف لينقلب الى سلاح قاتل في أيدي السلطات !! أحيانا حين أدرك بأنني لا أعرف شيء ينتابني رعشة خوف شديده من المجهول لأتحول الى كتلة جليديه صعبة الذوبان !! ولكن من الرائع أن تعود لتكتفي عن كونك أنا وأنت ونحن...
السبت, 13 يناير, 2007
عالم الخيال هو عالم الحالمين وعالم أصحاب الفكر البعيد في قلب الامور الى المستحيل ... وهذا العالم يجوز فيه كل شيء وممكن ان ينقلب من حالة الى حالة في ظل هذا الخيال ... الحيوانات تنقلب الى طيور وديفنشي يصبح أحد القبائل العربيه و المتنبي يصبح أحد كبار المسؤليين في مجال غسيل الاموال وبوش يصبح أحد المظلومين .. ولن ينتهي هذا الخيال فهو واسع وكبير في ظل الاماني التي نتمناها .. فالخيال هو أمنيه نريد أن نحققها إما لحالة حب أو حالة ظلم أو حالة ترجمة لابداع نريد أن نجعلها جزء من الحياة اليوميه بين الاخرين ...
فعالم الخيال هو الجزء الوحيد من الحقيقه التي نحب أن نعيشها بضحكه أو بنكته او بطموح او بمستقبل نريده ..
كثيرا مانستلقي على تلة خضراء أو تلة رمليه نتخيل ماضينا وكيف لنا أن نغير هذا الماضي في إعادة سيناريو الاحداث بالشكل الذي نريده أو حالة شعريه تتساقط إما لإشتياق حبيب أو وطن أو أبناء أو ذاته ..
فالكثير من الفلاسفه جربوا وصف هذا الخيال وكيف يستخدمه الناس فكانت النتيجه لنظرية فرويد فسرها تفسيرا جنسيا !! وحاول الكثير من بعده تفسير هذا الخيال وكانت تفسير بعض النظريات بان الخيال هو تعكس نفسيتنا في حالة اليقظه ....
ولكن مهما كانت تفسير الاخرين تبقى للخيال ذوقه وفنه في امتاع الذات الإنسانيه في تأمل مخلوقات الرحمن وفي تأمل الذات وفي التلذذ في وصف الاخرين بقلب الحقيقه في خيال قصصي ممكن من خلاله نخرج خارج دائرة روتين الحياة ..
فالخيال هي نعمة سرديه نستمتع بقرائتها وهي كذبه نسجناها في مخيلتنا حتى تكون إما عبره للاخرين أو إطفاء الالام للبائسين ...
لكل انسان له سمفونيه خياليه في عقله ولا يبقى لنا الى تنفيذه في عالم الواقع :) ..
الثلاثاء, 09 يناير, 2007
سوف يكون موضوعي هي تكملة لمشوار المعاناة للمرأة في السعوديه ولكن بوجهه أخر .. قبل فترة وصلت لي رساله من أخت عبرت لي عن معاناة ولكن من نوع أخر هو أحقيتها في الزواج وليس فقط في الوصاية !! والمفاجأه أن أخوها أحد الشخصيات المشهورة في السعوديه وله صيته المعروف بين الناس والذي بدورة كذلك هرب من التسلط المجتمعي والتبعي في الاعراف والتقاليد وكانت الضريبه هو تبرأ الاب من ابنه بسبب انه تزوج من فتاة خارج إطار قبيلته وكانت الضريبه هو القتل الأبوي لارضاء أعراف قبيلته ..هذه الفتاة وصلت لسن الثلاثين ولم تتزوج لا سباب غريبه ان الاب لا يريد تزويجها الا بمن يرضى هو به وضارب كل انواع المشاورة وسؤالها كونها انسانه لها الحق في اختيار شريك حياتها ..ومرت السنين وظلت هذه الانسانه تحت وصاية أبويه جبروتيه في قمعها كانسانه خلقت للتعايش والاختيار بارادتها في تشكيل حياتها في ظل رحمة أبويه دعى اليها ديننا الحنيف .. تعرفت هذه الانسانه على شخص والتي أحسته بانه الشخص المناسب في تكملة لمشوار حياتها والخروج من التسلط الابوي في حرمانها من حقها كونها زوجه وأم . تقدم هذا الشخص الى خطبتها وطبعا رفض من قبل الاب كيف لهذا الشخص ان يتقدم من خلف الشبابيك وليس من الباب !! ورفض طلبه ليحكم على الفتاة بالسجن الابدي في بيتها وأعلنت الفتاة الحرب العلنيه على والدها لحرمانها من حقها في ظل الوصايه الجبريه التي تحرمها من حقها في اختيار الزوج ولكنها احتارت في كيفية ممارسة هذه الحرب البارده هل تتجه الى القضاء التي بدورة سوف يكون إبادتها أشد من والدها لقضاء يحرم المرأة من أحقيتها في مزاولة مسؤليتها باسم ولي الامر حتى اذا كانت الضريبه هو قتلها في سنين عمرها.. والشق الثاني تتسائل هل ترفعها لحقوق الانسان لينظرو في أمرها ...!! وكتبت في أخر الرساله دمعة لمعاناة .
في نظري كون هذه الفتاة اختيارها بالشكل الخاطىء أو الصحيح لكنه الأكيد هو ناتج عن جبروت مجتمعي للتسلط الذي يمارس على المرأه في تحديد حتى في أحقيتها للزواج باسم الوصايه القاتله التي قد تصل الى تدمير فتيات كثيرات في ظل الطلاق المتزايد في مفهوم الزواج المتكافىء واختصار هذا المفهوم في مدى اقتناع الاوصياء عليها به مثل كونه صديق للأب او صديق للاخ بغض النظر عن كونها هي مقتنعه في اختيارها ومسائلتها ....
والحقيقه ان مشاكل معاناة بعض النساء مستمرة في بلادنا ولكن اين الحلول لها ... السؤال نوجهه لمن ؟؟
ملاحظه :
سوف أوضح بعض الأمور التي قد أغفلت عنها لاني كتبتها على عجاله لطلب من الاخ ماجيك من حيث مستوى العائلي الثقافي ومستواها الثقافي قد أكون أنا في الموضوع وضعت اللوم على الأب في سبب المشكله لان القضيه هنا تتشكل في أن الأخوة هم الذي يسيطرون على أفكار الاب والمحرضون الاساسيون في أفكار الاب حرمانها من حقها الشرعي لذلك في موضوعي أنا لم ألوم أخوانها بل لمت الاب الذي استغنى عن ابنته لاجل أخوانها الذكور .. هي مثقفه وكذلك عائلتها من الواضح انها مثقفه لكن فكرة ان الفتاة تتزوج باختيارها هي هذا مرفوض في العائله وكانت النتيجه انها تم حبسها في الغرفه وقطع عنها جميع الاتصالات بتحريض من الاخوة لها يبدو ان البعض من العائله تعاطف معها لكنهم أمام المشكله كانو سلبيين لدرجه السكوت وهذا ماجعلتها تنفجر وتخرج عن ارادة العائله وترفع شكواها الى القضاء فطلبت من القضاء ان يخرجوها من البيت لتذهب الى مركز رعاية الفتيات !! خوفا من أخوانها ان يتسببو في حبسها او ضربها لانها تكلمت بحقها .. طبعا القاضي تعاطف معها وأحس انها صاحبة حق لانها فعلا انسانه تملك من الثقافه التي تجعلها قادرة على المطالبه بحقها هي من وجهة نظرها هي....أما من وجهة نظري هذا طلب طبيعي ولكن الشيء المؤسف ان تكون ضد والدها الذي من المفروض ان يكون هو الاول في احتواء الموضوع .... الذي فعلته الفتاة هو خطأ في نظر البعض ولكنه ناتج طبيعي للضغط عليها باسم الاعراف والعادات والظلم الواضح عليها وهذا ما أحسه القاضي في قضيتها وتبنى القضيه وخرجت من البيت لبيت الرعايه والان هي سعيده لبعدها عن الاهل !! عندما تقول انها سعيده في سجن الرعايه كيف كانت اذن في بيت الاهل قد تكون باعتقادي ان الضغوطات النفسيه التي واجهتها من الاهل قد تكون اعظم من كونها تأكل وتشرب وتنام !! لان اثبات الذات هو المحك الاساسي لحياة الانسان ومعاملتها انها ليس لها رأي في اي موضوع كونها كائن بشري تعامل على انها قاصر .. في اختيار حياتها هو بحد ذاته سجن مؤبد .. هي في الاخير انسان وليست كونها أنثى !! وهذا ماأردت قوله في إكمال بعض الملاحظات لها ...........
الجمعة, 05 يناير, 2007
لكل فن له موسيقى خاصة فيه ولكل ابداع له موسيقى خاصه عليه ولكل موهبه له موسيقى خاصه منه ولكن عند موسيقى الالوان تطرب العين والعقل والخيال في تمازج الالوان حتى تصل الى الشبع البصري منها وهذا مااحسسته في لوحات الرسام العراقي المبدع (جبر علوان ) الذي استمتعت في تشكيل الصورة الموسيقيه للتمازج الجميل....
ومن بعد لوحاته أيقنت بأن العين تحتاج الى نوع من الطرب الفيروزي في تشكيل الصورة الخياليه للبصر والعقل معا . وفي اشباع الرغبه البصريه لما هو جميل في هذه الحياة.فأعيننا مسكينه متهالكه مغلوب علي أمرها في ظل مناظر اللا انسانيه التي تذاع كل يوم في القنوات الاخباريه باسم البحث عن الحقيقه !! ولكن يحتار هذا البصر مابين الحقيقه والمزيف ..
فن البصر هي فلسفه أزليه تلاعب بها أكبر فلاسفه الالوان ومنهم ديفنشي في وصف الجسد الانساني مابين حاضرة وماضيه لتنقلب الى اسطورة مشفرة في فك رموز لوحاته وأكبر متحف للموسيقى البصريه ..
نحن مجرمون أمام أعيننا لارهاقها واهمالها في تغذيتها بالآلوان الموسيقيه في وصف التصورات الخياليه من خلال هذه اللوحه الزيتيه المتناغمه !!
الكثير يعتبر الأذن هو مفتاح لمعرفة حقيقة الجسد متناسين بأن العين هو كنز هذا الجسد وله كامل الأحقيه في الترفيه عن نفسه كاعضو مشارك في هذا الجسد لللأستمتاع بالموسيقه الملونه البصريه وهي دعوة قبل أن يتخذ العين موقفا يرفعها أمام الدولة الجسديه في رفع شعار : حقوق العين الترفيهيه
الاحد, 24 ديسمبر, 2006
انتهى أيوب من القراءة ليجلس لحظة تأمل في غرفته لتسقط عينه أمام المرآه التي عكست صورته بوجهه ممتلىء بالتجاعيد والتي تشكل خطوط حياته عبر الزمن . ابتسم أيوب أمام المرآه فظهرت هذه التجاعيد بأكثر جاذبيه ووضوح , هذه التجاعيد تعبّر عن مخزون حياة الانسان عبر الزمن في كل خط يعّبر عن عمر عايشه بحلوة ومرّه عن عمر بين بكاء وضحكات عن عمر بين مأسي وأفراح في كل خط بوجهه تعّبر عن تاريخ في هذا العمر . خط عبّرعن عمر الطفولة التي أخذها بين لعب البراءه وحضن الأمومه كان أيوب مشاكس في تحوير الالعاب كان حبه الوحيد هو أخذ النصيب الاكبر من الحلويات والتي تشكل بانسبة له هو المتعه والطموح الذي يصل اليه وهو طموح الطفوله البريئه . ولا حظ أيوب خط شكلت بانسبة له تحّول في شخصيته وهو عمر المراهقه وهي تعبر عن تشتت الاختيار وثبات الشخصيه كان دائم البحث عن الحقيقه في ممارسة حياته بالشكل الطبيعي هذه المرحله كانت تعتبر مرحله مرهقه في تجسيد وتكوين الشخصيه بين ضياع في البحث وإقرار بالواقع . كان تحت هذا الخط خط رفيع وهوخط أكدت تجسيده في التكوين لشخصيته وأفكاره وإمساك بطموحه الحقيقي في مستقبله . وهناك تحت عينه خط عريض وهي تعبّر عن عمر الستين والتي شكلت له نقطة الإبداع في مجاله ( الكتابي التأليفي) وأخذها بشكل أكثر نضوج في مواجهة أعباء الحياة إختار مساره الفني في التأليف القصصي وهي تعّبر عن كيانه المبدع التي هذبت وشذبت الزوائد ليصبح إنسان صغيرا أمام إبداعه . سنين تمر وخطوط تظهر ولم تبقى الا هذه التجاعيد التي تعّبر عن لوحة في الفن البصري يخاطب العين مباشرة وهي تعتبر لغة يمكن من خلالها اكتشاف نبض الجسد الحي ودقات العمر الذي عاشها وسنين حاضرة وماضيه .... لا تحزن ياشيخنا فأنت غني لإمتلاكك هذه التجاعيد التي هي بمثابة واقي من صدمات الدنيا التي تواجهنا و مخزون لماضيك اذا احتجت منه أخذته لتغير معالم أفكاراك ..
تجاعيدنا هو التأكيد على وجودنا في العمر .. وكم من سنه سوف أحتاج الى هذا التأكيد ؟!.. حياتي هي التي سوف تحددها قبل أن أودع الحياة وكذلك حياتكم ....... :)
الثلاثاء, 19 ديسمبر, 2006
كنت أمام باب البيت إنتابني شعور غريب في وقتها بطرق الباب بكل عنفوان ودفء وبسعاده عارمه .. كنت اتمنى ان لا يفتحوا الباب واستمر في طرقه للتتساقط افكاري مع كل طرقه على الباب .. ولوكانت الامور السيئه تطيع الجاذبيه كالتفاح لعلقت نفسي كالخفاش وهززت حتى تسقط هذه الافكار السيئه من رأسي فلو حسبنا كم رأس تحتاج الى هز !! سوف نكون بخير وسلام لكن انقلبت المقاييس من هز الرأس الى هز الوسط في زمن الوسطيه ....
فتح الباب وابتسمت أنا ابتسامه بريئه( للخادمه) التي فتحت الباب والقت لي نظرة تنبع عن استغراب من ابتسامتي بوجه ممتلىء بالحسرة والحزن والكأبه وجميع الامراض النفسيه التي قرأتها وسمعت عنها بوجهه هذه الانسانه !! تبعتها الى الباب الداخلي للبيت وكانت باستقبالي صديقتي والتي بدورها استقبلتني بكل رحابة صدر مع استغراب تام بابتسامتي لها مقابل ابتسامة صفراء ممزوجه بالإحمرار اتجاهي !! أفكار تعجبيه من وضع هذا البيت الذي يستغرب من الإبتسامه !! دخلت الى المجلس لأجد باقي الصديقات وكانو بوجوه كئيبه إلا البعض منهن كانو افضل حال . وبدأ الحديث والثرثره النسائيه بأحوال الدنيا وحاولت أنا ان استدرج الحديث لاسباب هذه الوجوه المحكوم عليها بالسجن المؤبد !! فكانت الردود أغرب من السؤال ... الجميع متفق على أن أسباب تعاستهن هو الرجل !! لأنهن متزوجات الا البعض وأنا !! وبدأو يسردون الطقس القاتم لحياتهم مع أزواجهم من ملل ورتابه وعصبيه وبكاء وشتم ..وبابتسامه مشفرة مني القيها على الفتيات من أحاديثهم المضحكه ..عن سبب زواجهن من الاساس اذا كانت النتيجه الحتميه هو هذه الوجوه الكئيبه وكان الرد .. ياسديم ( ظل راجل ولا ظل حيطه ) نحن لانستطيع العيش بدون هذا الظل ولا نستطيع السير في هذه الحياة بدون هذا الظل .. ولكن السؤال الذي كنت أطرحه لنفسي : لماذا هذه النظر السوداويه لمقدرتهن على مواصلة الحياة بأنفسهن حتى وإن لم يكون هناك الرجل المناسب للسير في هذه الحياة ؟ ولماذا هذه النظرة الدونيه لمقدرتهن على الابداع بأنفسهن سواء بوجود الرجل او عدمه ؟ أسئلة كثيرة تطرح ولكن لا من مجيب لانها بيني وبين نفسيى ..
فسألتني إحداهن عن سر حيويتي ومرحي وابتسامتي ؟ فأخذت رشفة من القهوه وابتسمت ابتسامه مشفره وقلت بكل بساطه .. ياعزيزتي ( ظل حيطه ولا ظل راجل ) ...............:)
الاربعاء, 13 ديسمبر, 2006
القلم يقتل هذا مااكتشفته عن احساس انتابني بمجرد كثرة الاقلام الموجوده في هذا العالم .. كثيرة تلك الاقلام التي تتمايل بيننا بمجرد كلمة بالقلم تتغير الافكار وتتغير الاماكن وتتغير الازمان وبمجرد حرف من هذا القلم ينقلب الرئيس الى شحاذ والزبال الى ملك والمراهق الى مهيمن والاب الى مراهق والموظف الى فراش والدولة العظمى الى دولة صغرى ! وبمجرد رسالة بالقلم يكره العاشق معشوقته ويفترق الطفل عن أمة ويطلق الزوج زوجته وبمجرد بيان بالقلم يحكم على المجرم بالاعدام وعلى المظلوم بالإعدام ! وبمجرد مقالة بالقلم يتهم الشريف بسرقته وتبنى الاحلام والامال في الفراغ ! ونضع لانفسنا ( الأنا )لتصبح شعرة خفيفه مابين المقالة وبين التعبير عن الأنا حتى تشك بانك تقرأ مقالة في عالم القلم !!
هذا القلم أحيانا يقتل نفسا قتلا دمويا ويكون بشخطة قلم تتغير ملامح هذا الشخص ليصبح من الاموات واحيانا يكون قتلا شاعريا بقتل النفس الروحيه قبل الجسد ..
هذا القلم قد يكون قاتلا لمجهودك بإعفائك من خدمتك الطويله في مجال عملك لتكون من أنصار غسيل الصحون !!
هذا القلم قد يكون قاتلا اقتصاديا في سحب الاموال من وطنك الى وطن أخر بأسم المساعدات الانسانيه مع قتل الانسان .
احيانا القلم يكون حاجز يجبرك على الخوض في مبادئ تخالف قناعاتك حتى تكون صاحب ذمة قلميه !!
كثيرة هي الاقلام التي تقتلنا ولكن اين هي ارواحنا التي تبني تلك الروح التي تنقصنا في تغيير ملامح افكارنا والتي تجعل التقارب بين الكائنات اجمل واروع .. وكنت دائما أتسائل عن وجودها بين افكارنا وأتسائل :هل الروح باقيه حتى نتوحد ؟ وهل الروح جذابه لكي ننسجم ؟ هذه الروح هو سر الحياة وسبب وجودنا في هذه الحياة وهو سبب بقائنا في الدنيا وفي هذا العالم وهو عامل رئيسي في بناء أجسادنا ..
ولكن .......... لولا القلم لما وجدتم ثرثراتي في هذه الصفحه التي قد تكون قاتلة في أغلب الاوقات داخل عالم القلم
وتحية لأقلامكم ....... :)
الجمعة, 01 ديسمبر, 2006
اكتشفت بعد تفكير عميق أن الغباء سر الحياة وقد يكون هو السبيل في الوصول الى نقطه بداية النجاح .. أحيانا قد يطلب منك ان تكون يقظ في كل الاحوال ولكن احيانا الحياة تفاجئك بأمور لم تتوقعها فتصبح من الامور المعتاده للبشر !! ومن هذه الأمور هو أن تتفاجىء أنك محاط بناس يحاسبونك على غلط لم تفعله ويبدأون بالحرب الغير متكافىء معك لاجل أمر لم تفعله أو حتى كنت تعلم بها ! فإما أن تعلن الحرب أو تنسحب منها وتكون في خانة الاغبياء لانك انسحبت من هذه الحرب أو الشجار اللساني بينك وبينهم لامور تراها من المنطق انسحابك منه إما لمستوى الحرب المتدني أو لاسلوب الكلام الغير مناسب بينكما ..
والأمر الذي تباحثته مع نفسي أن أغبياء العالم هم الذين يمتلكون الحياة فالسياسيين مثلا هم الذين يبيعون للناس كلام (فاضي ) وهي تعتبر جزء من الغباء السياسي وخاصه في هذا الوقت ومع ذلك نجحو في العيش بالطول والعرض في أخذ النصيب الاكبر من هذه الحياة ..
وكذلك العلماء يعتبرون من أغبياء الابداع لان العالم هو في الاساس غبي التعاطي مع التوافه في حياته فمثلا : قرأت بان عالم كان يحاول إختراع جهاز وكان عنده كلب كبير وحفر هذا العالم فتحه في جدار بيته مقاس هذا الكلب ليدخل ويخرج منه ومات هذا الكلب واشترى كلب صغير وحفر فتحه بجانب الفتحه الأولى بمقاس هذا الكلب الصغير !!!!!! بينما لو فكر قليلا لترك الفتحه الأولى تكفيه لجميع كلاب الكون !! ومع ذلك أصبح أسمه يؤرخ في كتب الابداع والتاريخ ..
في نظري أن الغباء ليس نقيض الأبداع وبينهما شعره خفيفه يجب الموازنه في تسوية الأمور بحيث لا يكون هناك اجحاف في جزئيه أكثر من الأخرى ... فالحياة تحتاج لقليل من الغباء حتى نسير أمورنا في التفكير والعيش والابداع والتنمية والسكوت والصمت والتأمل .وهو ليس دعوة للغباء بل هو البحث عن النجاح من خلال الغباء لانه سر الحياة !!
وشعاري : كن غبيا تنعم في حياتك :)
الثلاثاء, 28 نوفمبر, 2006
سوف أبدأ مقالي بسؤال بسيط يطرح نفسه وهو : هل أصبحت بلادنا في أعداد الدول مسحوبة حق المواطنه وحق الكلمة وحق المشي بشوارع بدون أخذ الحيطه والحذر من الاعتداءات المستمرة على الفتيات وحق إقامة الندوات بكل أطياف أفكارها ؟
سؤالي هذا هو لا يشمل على ماحصل في كلية اليمامه وثورة الاخوان في كل مكان بل يشمل على مجمل حماية المواطن من الاعتداءات المستمرة من المجموعه المحسوبين على ديننا وعلى البلد وعلى الوطن وعلينا نحن !!!
سؤالي هذا هو استغراب تحويل مجتمعنا الى مجتمع ملائكي ونستره بغطاء الدين بينما هو غطاء لا ديني واضح متعمد للسيطرة وتحويل مجتمعنا الى مجتمع ترهيبي من كل الممارسات التي خلقنا من أجلها !!
ذاكرتي لا تنسى بان القرآن أنزل على البشر ليكون عادل ووضع الدستور للناس أجمعين لحماية حقوق الناس من الاعتداءات التي تحصل في البلاد
.... في الحقيقه بدأت أشك باني في بلد المليون شيخ !! وهو ليس استهزاء بل هو تذكير للحالة التي وصلنا اليها من سلب للحقوق وفقدان القانون وفقدان القضاء العادل وفقدان حماية حقوق الاخرين ويكون القانون هو سنده في هذه الحياة لتحميه من المغلاة المتعمده من المحسوبين .. الى متى هذا الاجحاف في حق المواطن ؟ والى متى التناسي بان القانون والقضاء ليس حكرا على أحد ؟
الحقيقه التي أراها بان القضاء هو قضاء اجتهادي وليس قضاء قانوني وهو قضاء شخصي الكل يحكم بما يريد ونحن ضحيه هذه الفوضى المنتشرة في بلاد المليون شيخ .!!! اين حق فتاة القطيف ؟ واين حق المثقفين وحمايتهم من الاعتداءات ؟ واين حق الزوجين الذي فرقهم القاضي لاسباب قبليه لادينيه ؟ واين حق المواطن البسيط في ممارسة حريته الفكريه بدون خوف ؟ واين حق المرأة في ممارسة حقوقها بوجود قانون يحميها من اي اعتداء فكري او جسدي ؟
والسؤال يطرح نفسه : وهو اين القانون ؟
افيدوني نحن في الرياض ام نيويورك!!!!؟؟؟
الجمعة, 24 نوفمبر, 2006

قد يكون موضوعي بعيد عن الرومانسيه وقد تستأنس به الاستخبارات قليلا لان هذا المجال هو متعتها :) !!! ولكنه يدخل في الإحساس بجمال الاشياء البسيطه التي نتعايشها في حياتنا العاديه الروتينيه الممله .في كل الحالات نحن نفقد التأمل حتى بحالنا وأوحولنا ونحن نفقد حتى الاستمتاع بأكلنا و هوائنا ونفقد الاحساس بطعم الامور لانها ممله وغير مجديه في اعادة هيكلة المزاج المتعكر بشكل دائم بسبب ضغوط الحياة والمشاكل التي تواجهنا بشكل دوري نسبيا !! ولكن هناك حلول ومن ضمن هذه الحلول هو الزنزانه او ( السجن ) قد تكون كلمة سجن هو مصدر الخوف لدى الجميع لانه بانسبه له هو حبس لحرية التنقل وحرية الروتين وحرية العلاقات وحرية الكلام والثرثرة لكن اكتشفت بعد التأمل المستميت بان السجن هو الحل الامثل للاحساس بجمال الحياة التي كنا نعيشها بعد ما تفعل كل السبل حتى تخرج منه وبعدما تقطع الأمل في الخروج تبدأ تفكر بجمال الاشياء التي كنت تعيشها و تتأمل جمال ألوان الفواكه ومدى تداخل الوانها وتتأمل الحشرات كيف حركتها وتنقلها في سجنك وتتأمل دخول الضوء المتداخل لغرفتك وجمال الوان خلقتك وتناسقها ونعمة وجود عقلك في اكتشاف كل جديد لتنفع البشريه بأكملها .....
احيانا السجن يكون هو اعادة تهيئه للانسان في ضميرة و اعادة هيكلته في نظرته للامور وزيادة مقدار حكمته في الحياة والتي تحتاج الى حكمة موزونه لتفادي الاخطاء الغير مسبوقه اتجاه الاخرين قد لاأكون مبالغه في كلامي لان حبس الاجساد لا تعني بانها حبس العقول بل احيانا يكون حبس الجسد هو نقطة انطلاق العقل ليبحر في طلاسم هذه الحياة وجمال ابسط الامور في هذه الحياة والتي لا تغدو بانسبة لنا هو ان ندعسه عزكم الله بأحذيتنا اذا حاولت الحشرة بالمرور تحت القدم .. السجن قد يكون عقاب للانسان بانك انت موجود للتأمل في هذه الحياة وأن الروتين ممكن أن تقتله بأبسط الاشياء حتى وإن كانت تافهه بانسبة لنا جميعا ولكن الأهم أن نعرف مقدار حريتنا ومقدار سبب وجودنا في التعامل مع مجريات الاحداث التي نواجهها .. أعرف بأن الفكرة شبه خياليه لكن التفكير بالخيال يكون مدخل للدخول الى سجن التغيير ويبدو سوف تصبح سجوننا هو مرتع للتنزه في يوم من الأياام .... !!! كل شي يجوز
الثلاثاء, 14 نوفمبر, 2006
غزو دولة أسهل من تغيير مناهجها , هذا ماقاله الدكتور غازي القصيبي في جريدة الاقتصاديه . وقد تكون هذه الجمله هي الحد الفاصل الذي يبين صعوبة الحالة التعليميه الذي نواجهه في البلاد وقد تكون اصعب من قرار غزو دوله كما قال !!
ولكن الشيء الذي نستفسر عنه هو كيف نضع اسس التغيير اذا كان جيل كامل عاش فترة الضغوط التعليميه والحشو التعليمي وان معطيات تعليمنا عقيم 100 % وهذا لا يعني بان التغيير مستحيل الا في حاله واحده ؟ هو تنشأة الكوادر التعليميه من جديد لاننا وبكل اسف لم نتعود أصلا على التطور التعليمي التقني في تعليمنا فهي تشكل مشكله كبيره لكثيير من المسؤليين ...
والمشكله الاكبر هو تصريحات وزير التعليم العالي ( العنقري ) ودفاعه المستمر عن الوضع التعليمي والجامعي بشكل يشعر المواطن المغلوب على أمرة بالشك من الاتهامات الموجهه للتعليم عندنا ويبدو ان وزيرنا تناسى بأن الاجيال تتغير ومتطلبات الحياة تغيرت وسوق العمل تشتكي من قلة المؤهليين في سد رمق سوق العمل التقني فيها ويخرج خريجين محشوون لا مدربيين !! فهم كمحشي الكوسا عند الاكثار منها يصاب الشخص بالتخمه !!
ومن جهه أخرى ياوزيرنا زمن ان نضع كل مشاكلنا على أكتاف غيرنا قد ولت لان الوضع الراهن يحكي الحال ........
فنحن شعب يقرأ ويكتب ويعرف معنى الضعف التعليمي والنقاش الجاد والحوار المثمر ويعرف معنى الاعلام المكشوف والفساد المنتشر فليس من المنطق مقارنة التعليم بالمستحقات الماليه وانها لا تكفي لمتطلبات التعليم !! بينما تناسى بان اكبر جهة تمول وهي التعليم وهي تعادل ميزانية بلد فهل هذا نسميه تمويه ام اضاعة وقت في وضع مبررات لا علاقة لها بالمشكلة الاساسيه التي يعانية المواطن المسكين ولكن اذا كنت تريد البحث عن السبب ابحث عن الحقيقه الوزاريه التي تعيشها التعليم واذا لم تجد فسيقوم الجيل بغزو الوزارة بشكل علني !!!
وتحية للوزارة ....
الخميس, 02 نوفمبر, 2006
الشك هو حبل من حبال الدمار , وقد يكون رمز من رموز قتل الصلاح
والاتجاه الى الخلاص . وهذه هي بما تسمى بشك النوايا ..
وسوف أقوم بتعريفها بشكل مبسط هو : عدم الثقه بنية الانسان لمجرد أخذ عليه انطباع من المظهر الخارجي ... واحيانا يبرر هذه الصفه بان صلاح الشخص بصلاح مظهره وفساده بفساد منظره !!
فتبدأ عملية عدم الاعتراف بنية الشخص ويؤخذ له من زاوية أنه من أصحاب الفساد العارم فيجب ان يهمش عن الناس واحيانا يكون عن الحياة !!!
فمثلا :
الانسان الملتحي يقيم الناس بمدى تمسكهم من منظرهم فاذا اصبح ملتحي فهو صاحب دين واذا استغنى عنها فرحماك يالله من عذاب نارك !!
الانسان المنفتح يحكم على الملتحي بانه انسان رجعي لا يمكن ان يتقبل الاراء وسوف يفضل على حاله الى ابد الابدين !!!
الانسان البرجوازي او المخملي يحكم على الفقراء بانهم اناس لا يمكن ان ينظرو الى الحياة الا بمنظار لقمة العيش !! لانهم لا يتمتعون بالمنظر الذي يؤهلهم الى الوصول الى الحضاره الماليه !!
والانسان الكبير في السن ينظر الى الجيل الجديد بانه جيل ضائع الجميع بدون استثناء لانه لم يقتنع بمنظرهم الغير اعتيادي !! ونفس هذا الجيل يكبرون ويشيبون ويحكمون على الجيل الذي بعده بانه جيل لا يمكن ان يكون جيل ناجح !!! وتفضل عملية دوران النكران لكل جيل === ( قد اكون في يوم من الايام من ضمن الذين يحكمون بالضياع في كبري هي حاله ملازم للعقلية كبار السن J )
وكل تلك الامثله هو جزء بسيط من الافكار الدارجه لدينا سواء في الحوار او الكتابه او الاتهامات بين الناس فكل واحد يحكم على الثاني بسوء نيته لانه ينتمي الى حزب او افكار او معتقد او غيرها من الامور دون التمعن في عمل هذا الشخص اذا كان مقصده فيه خير للناس اجمعين أو لا ..
واحيانا يحكي الشخص بمنطق لكن يحكم عليه بالفساد لمجرد شكله الخارجي او انتمائه الديني .... دون اللجوء الى المجادله الحسنه بين الاطراف فتبدأ عمليات الحروب المعلنه حتى وإن كانت بالقلم المهم تطمس معالم هذا الانسان لان لا يواكب الشكل المطلوب في اقناع هؤلاء الناس !!
ولكن بانسبة لي انا اشك بنية كل من يشكك بنيات الاخرين .. أعتقد بانني أناقض كلامي السابق بجملتي ... الافضل أن اسكت واترك لكم التفكير ............................................................
الاربعاء, 11 اكتوبر, 2006
جميعنا نمر بالفشل والكثير منّا يعتبر الفشل نقمه على الإنسان أو حاله سوداويه في حياته التي تحولت من حياة كان هدفها النجاح الى واقع يعايشه وهو الفشل . ولكن أيقنت أن الفشل هو نعمة وحالة اذا لم تمر بها لا يمكن أن تنجح وتكتشف نفسك ..سوف أتكلم عن فلسفه واقعيه ونتعايشه يوميا وهو اذا لم يوجد الفشل فقدنا التجربه وفقدنا الخبرة في الوصول الى الهدف الذي نريده لكن السؤال : كيف نربط الفشل بالنجاح وكيف نربط الفشل بالابداع ؟ وهل لكل منهما علاقه في التوصل الى الامنيه ؟ ؟
اعتقد بأني عقدت الامور قليلا :)) ......... لابأس فالامور بسيطه بدون التحليل ..
اكتشفت عن تجربه بان الفشل هو سر النجاح وسر الحياة وسر الاحلام فالفشل هو النقطه المحفزة لعقولنا والتي تكون هي الحالة التي يجب ان تلازمنا في حياتنا . وانا مررت بفشل لولا الله ثم هذا الفشل لما اصبحت أكتب في هذه المدونه من ثرثرات اتكلم بها يوميا .. فهو الذي كشف عن الابداع الموجود لدي وهو التأمل في هذا العالم من بعد فشلي لاخذها من منظور أخر مختلف عن المنظور التقليدي . وكانت هذه النعمه العظيمه سبب في ان امسك القلم وأكتب اول صفحه عن الحياة وكانت نقطه الانتقال لهذه الثرثره وأكن لها كل التقدير والاحترام فهي التي علمتني ان الحياة محطات نقف عندها وليست نجاح في نجاح علمتني بان الواقع يجب ان نرضى به بحلوه ومره علمتني بان الاحلام قد تكون سراب وقد تكون وقائع نصل اليها علمتني بان اتعرف على نفسي واتعرف على ذاتي وأكتشف سلبياتي لأعالجها واكتشف ايجابياتي وأطورها ... هي التي مسكت بيدي لاول طريق للنجاح وهو نفسي وهي التي اخبرتني بأن الفشل التي قدمتها لي هو النجاح في مستقبلي القادم ونقطة الانتقال الى عالم أخر مختلف عن عالم التقليدي في النجاح . ضربت لي أمثله لعمالق العلماء( اديسون) الذي فشل في دراسته وكان حافز في نجاح علمه الحالي .. فكرت وفكرت لماذا أحزن ولماذا أيأس فالحياة لم تقف الى هنا والكثير من المحطات التي لم أمر فيها بعد !! فبدأت اكتشف نفسي عن ابداع داخلي كان هو السلاح الذي حاربت فيه الفشل ونجحت وبعد نجاحي شكرت فشلي القديم وأخبرتها بأنها نعمه للانسان وهبة من الله علينا ..
ولكن فشل دولنا العربيه في اثبات الهويه الاسلاميه العربيه والضعف أمام الغرب والعالم صدقوني قد تكون نقطه محفزة في القرون القادمه وليست السنين القادمه ... :) هل نقمه ام نعمه نسميها هنا ؟؟؟
السبت, 07 اكتوبر, 2006
أسألة تراودني بعد قراتي لكلمة حب هل هي ضيقه أم واسعة المعنى هل هو قدر أم قرار هل هو تمني او أحلام هل هو مطالبه أو أهداف ؟
وأبدأ افكر في الكلمة وأجيب على أسألتي ...
الحب قد يختارنا رغم عنا .....
لانملك له سيطرة ولا قرار يدخل بدون مفتاح ..
ننهزم أمام سطوته ونضيع امام جبروته ...
ويحتلنا شبرا شبرا دون أذنا مسبق منا....
...لاندرك مدى احتلاله لنا ولا نكتشف ابعاده الا بعد فوات الاوان
يأمر و ينهى كيفما شاء وقت يشاء ...
لا نملك الا الطاعه العمياء وتنفيذ كل أشارة تلوح منه
وكل رغبه يتمناها
وكل نظره يرجوها
وكل كلمه يطلبها ...
نتدثر بدفئه ونستظل تحت جناحه
ونلتصق بكل مايتعلق به و لا نتمنى الا رضاه .
تذوب ذاتنا في ذاته .... تمتزج ... تختلط معه
وتضيع داخله ولا نعد نملك كيان منفصل ...
لا نملك نبض قلوبنا ولا نظام اجسادنا
لا نملك سيطرة على دموعنا .. ولا على ابتساماتنا ..
ولا تحكم بنظرات عيوننا ولا تحديد ملامحنا ..
يرسم لنا ملامح جديده ... يمتلك مفاتيحنا وألواننا وأمزجتنا ...
يغير عناويننا وتواريخنا .. وايامنا ..
يرسم لنا خريطة جديده لا نخرج من حدودها ولا نمارس فيها الحريه ...
لا نعد نملك شيئاً ......
حتى لا نملك المقدره على أخفاءه ...
يمنحنا ملامح واضحه مكشوفه لا يسترها أي قنااااااع ...
مهما كانت مهارتنا في صنعه ...
لا نملك حتى اختيار من نحب ....
لا نملك هذا الخيار ابدا ...
لاندرك مدى تغلغله ومدى اتساعه وانتشاره في اعماقنا ...
الا حين يغيب عنا ونشعر بفداحة وبشاعة الفراغ الذي خلفه وراءه في صفحات ارواحنا
ومحطات ايامنا ..
تتوقف الحياة داخلنا وتنسحب بالتدريج حتى نغدو جثث هامده ...
يتوقف الوقت وتتجمد عقارب الساعه عند زمناً معين ** زمن الغياب
تغدو حياتنا طلاسم لا نفهمها ..
تتحول الى ألم لا نستوعبه ولانستطيع ايقافه ...
ندرك بعد ذلك اننا اموات نحمل عناء اجسادنا الفارغه أينما توجهنا ...
بلا هدف ولا معنى ..
حين يسلبنا كل شيء ....
يقدم لنا العالم كله هديه لنا نصبح ملوكا في الحب ...
لا يعد الفقير فقيراً حين يداهمه ثراء الحب ...
ولا يعد الغني غني حين لا يحتله ذالك الحب ...
لا يعد يكترث بأمواله ولا تعد تعني له شيئاً حين يخسر الحب ...
وبعد كل هذا التحليل هل يبقى من جواب ؟؟ لكل منا له وجهة نظر في الحب ولكل انسان له ذوقه في تعاطي الحب لكن سؤالي هل للحب ذوق وفن وابداع ؟؟ أم هي مشاعر أم هي أوهام ونعيش باسم العيش فقط أو هي أوقات نوقتها متى نحب وفي اي ساعة نبدأ مراسيم الحب أم هي مشاعر بسيطه تلقائيه تخرج عند وجودها ام هي سلع للترفيه وقت الفراغ ولعب بالمشاعر لمجرد الرفاهيه وسد فراغ النفس وعند الملل نرميها في مزبلة الماضي ؟؟؟؟؟؟؟؟ ...........
الاربعاء, 20 سبتمبر, 2006
جلست لوحدي أفكر في هذا العام وأفكر اننا في سنة 2006 وهذا يعني بأن المنطق الثقافي والمنطق العقلاني يقول بأنه كل سنه يحسب علينا تطور في حالنا وأحوالنا ,وفي أنظمتنا وخاصة في تعليمنا لان التعليم هو سمة تطور البلد وسمة ثقافة أهل البلد من جميع النواحي وأن تقدم السنين هو تقدم أيديلوجي مفروض لكل إدارات التعليم !!!
سبب سردي لهذه البداية هو اندهاشي واستغرابي بأن البيروقراطيه أصبحت هو نمط نعيشه ونتعايشه في جامعاتنا ونمط مسيّر من قبل مثقفين محسوبين على البسطاء في هذه المساحه التعليميه ....
كلمة النظام بصراحه هذه الكلمة فقدتها في الجامعه لاننا وبكل أسف فقدنا طعمها ومسؤليتنا أمامها .. حقيقة موضوع النظام الإداري في الجامعه لا يمكن أن يكون نظام عادلا لبلد يحب العلم والتعليم وكيف للإنسان أن يجد الإبداع إذا لم يجد الراحه في الإبداع من حيث التنظيم , المشكله هنا يتعلق بترتيب أبسط أمور الطالب واتفهها من حيث الجداول الممزقه بالارض او عدم إيجادها للإهمال الغير المقصود كما هو معتاد والذي يتلقها الطالب المسكين بكل حزن وبساطه ...
وعندما نجد بأن الطالب يطلب ابسط حقوقه في إدخال المواد من حيث إضافه الماده يرفض من قبل السلطات المختصه !! لعدم إيجاد مقعد له في هذه الماده , واذا وجدنا بأن الماده لا توجد بها الا شعبه واحده في قسم يحمل مئات الطلاب, فبتالي لا تحتمل العدد , واذا سأل؟ هذا الطالب المسكين عن السبب يكون الجواب : لا يوجد اساتذه للتدريس, وأيضا اذا سأل ؟هذا الطالب المغلوب على أمره السبب في عدم وجود الاساتذه يكون الرد : لا يوجد توظيف من قبل وزارة التعليم !! ويتسائل؟ هذا الطالب المسكين عن جدوى وجود وزارة تعليميه من الأساس!! اذا لم تجيد توظيف الأساتذه في الجامعه لتغطية متطلبات الأقسام وإستمرار الدورة التعليميه الجامعيه وإيجاد راحة الطالب في إكمال دراسته دون إذلال في الإضافه والحذف ...
ولكن الشيء الذي يمكن ان نستفسر عنه هو اين التقنيه الحديثه لتمكن الطالب من حذف مواده وإضافتها وإختيار شعبه بواسطة الكمبيوتر وبكل بساطه نصل لجزء بسيط من التطور التقني الجامعي العالمي ..
البيروقراطيه هو جزء لا يتجزء من النظام الاداري الجامعي لدينا حتى أصبح نظام يتغنى به المثقفين فيها !! ويتألمون الطلاب عليها متأملين بإيجاد الفارس المغوار لينقذهم من الحفرة البيروقراطيه الى التطور التقني والتعليمي فيها
وأقول انا .. الى متى ..الى متى .. الى متى
.
.